9168 - (ت س) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الدِّين النصيحة، إن الدين النصيحة، إن الدِّين النصيحة، قالوا: لِمَنْ يا رسول الله؟ قال: لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامَّتهم» . وفي رواية: «لله، ولكتابه، ولأئمة المسلمين، وعامَّتهم» أخرجه الترمذي والنسائي (¬1) .
¬__________
(¬1) رواه الترمذي رقم (1927) في البر والصلة، باب ما جاء في النصيحة، والنسائي 7 / 157 في البيعة، باب النصيحة للإمام، وهو حديث صحيح.
Mأخرجه أحمد (2/697) قال: حدثنا صفوان. قال: أخبرنا ابن عجلان. عن القعقاع. والترمذي (1926) قال: حدثنا محمد بن بشار. قال: حدثنا صفوان بن عيسى، عن محمد بن عجلان، عن القعقاع بن حكيم. والنسائي (7/157) قال: أخبرنا الربيع بن سليمان. قال: حدثنا شعيب بن الليث. قال: حدثنا الليث، عن ابن عجلان، عن زيد بن أسلم، وعن القعقاع بن حكيم. (ح) وأخبرنا عبد القدوس بن محمد بن عبد الكبير بن شعيب بن الحبحاب. قال: حدثنا محمد بن جهضم. قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن ابن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، وعن سمي، وعن عبيد الله بن مقسم.
أربعتهم - القعقاع بن حكيم، وزيد بن أسلم، وسمي مولى أبي بكر. وعبيد الله بن مقسم - عن أبي صالح، فذكره.
9169 - (خ م د ت س) جرير بن عبد الله - رضي الله عنه - قال زياد بن عِلاقة: سمعت جرير بن عبد الله [البَجَلي] يقول - يوم مات المغيرة بن شعبة -: «قام فَحَمِدَ الله وأثنى عليه، ثم قال: عليكم باتِّقاء الله وحده لا شريك له، والوقار والسكينة، حتى يأتيكم أميرٌ، فإنِّما يأتيكم الآن، ثم قال: اسْتَعْفُوا لأميركم، فإنه كان يُحِبُّ العَفْو، ثم قال: أمَّا بعد، فإني أتيْتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقلت: أُبايعك على الإسلام، فشرط عَلَيَّ: والنُّصْحَ لكل مسلم، فبايعته على هذا، ورَبِّ هذا المسجد، إني لكم لنَاصح، ثم استغفر ونَزَل» . أخرجه البخاري، وأخرج مسلم: المسند منه.
وفي رواية لهما: قال جرير: «بايَعْتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- على إقامِ الصلاة، وإيتاء الزكاة، والنُّصْحِ لكل مسلم» . -[560]-
وفي أخرى لهما قال: «بايَعْتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على السمع والطاعة، فلقَّنَني: فيما استطعتَ، والنصحَ لكل مسلم» .
وأخرج الترمذي وأبو داود الرواية الثانية، وزاد فيها أبو داود: «وكان إذا باع الشيء أو اشتراه، قال: أمَا إنَّ الذي أَخَذْنا مِنْكَ أحَبُّ إلينا مما أعطيناك، فاختَر» .
وفي رواية النسائي قال: «بايَعْتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- على السمع والطاعة، وأن أنْصَحَ لكلِّ مسلم» .
وفي أخرى «بايعتُ النبي - صلى الله عليه وسلم- على النُّصْحِ لكلِّ مسلم» .
وفي أخرى قال: «أتيتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقلتُ: أُبايعُكَ على السمع والطاعة فيما أَحْبَبْتُ وكَرِهْتُ، قال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم-: أوَ تستطيع ذلك يا جَرير؟ أو تطيق ذلك؟ قال: قل: فيما استطَعْتُ، فبايعني، والنُّصْح لكل مسلم» .
وفي أخرى قال: «أَتيتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو يبايع، فقلت: يا رسولَ الله، ابسُطْ يَدَكَ حتى أُبايعَك، واشْتَرِطْ عَلَيَّ، وأنت أعْلَمُ، قال: أُبايعك على أن تعبدَ الله، وتقيمَ الصلاة، وتؤتيَ الزكاة، وتُنَاصِحَ المسلمين، وتُفَارِقَ المشركين» . وأخرج الرواية الثانية، وزاد فيها «وعلى فراق المشرك» (¬1) .
¬__________
(¬1) رواه البخاري 1 / 128 و 129 في الإيمان، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: " الدين -[561]- النصيحة لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم "، وفي مواقيت الصلاة، باب البيعة على إقامة الصلاة، وفي الزكاة، باب البيعة على إيتاء الزكاة، وفي البيوع، باب هل يبيع حاضر لباد بغير أجر، وفي الشروط، باب ما يجوز من الشروط في الإسلام والأحكام والمبايعة، وفي الأحكام، باب كيف يبايع الإمام، ومسلم رقم (56) في الإيمان، باب بيان أن الدين النصيحة، وأبو داود رقم (4945) في الأدب، باب في النصيحة، والنسائي 7 / 152 في البيعة، باب البيعة فيما يستطيعه الإنسان.
Mصحيح:
1 - أخرجه الحميدي (794) . وأحمد (4/361) . ومسلم (1/54) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وابن نمير. والنسائي (7/140) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد. ستتهم - الحميدي، وأحمد، وأبو بكر، وزهير، وابن نمير، ومحمد بن عبد الله - قالوا: حدثنا سفيان «ابن عيينة» .
2 - وأخرجه أحمد (4/357) قال: حدثنا عفان. والبخاري (1/22) قال: حدثنا أبو النعمان. كلاهما - عفان، وأبو النعمان - قالا: حدثنا أبو عوانة.
3 - وأخرجه أحمد (4/361) قال: حدثنا محمد بن جعفر. والنسائي في الكبرى «تحفة الأشراف» (3210) عن محمد بن عبد الأعلى، عن خالد، كلاهما - ابن جعفر، وخالد - عن شعبة.
4 - وأخرجه أحمد (4/366) قال: حدثنا عبد الرحمن - هو ابن مهدي -. والبخاري (3/247) قال: حدثنا أبو نعيم. كلاهما - عبد الرحمن، وأبو نعيم - قالا: حدثنا سفيان «الثوري» .
أربعتهم - ابن عيينة، وأبو عوانة، وشعبة، والثوري - عن زياد بن علاقة، فذكره.
رواية السفيانين ليس فيها قصة المغيرة بن شعبة.