كتاب جامع الأصول (اسم الجزء: 11)

9215 - (خ) مجاهد [بن جبر المكي]- رحمه الله - قال: قلت لابن عمر: أريد أن أهاجر إلى الشام، فقال: «لا هِجْرةَ بعد الفتح - أو قال: بعد رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم- ولكن جِهادٌ ونِيَّة، فانطلقْ فاعْرِضْ نَفْسَك، فإن وجدتَ شيئاً وإلا رجعت» أخرجه البخاري (¬1) .
¬__________
(¬1) 8 /20 في المغازي، باب مقام النبي صلى الله عليه وسلم بمكة زمن الفتح، وفي فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، باب هجرة النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وأصحابه.
Mصحيح: أخرجه البخاري في «صحيحه» (4309) قال: حدثني محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن أبي بشر، عن مجاهد بن جبر المكي، قال: قلت لابن عمر، فذكره.
9216 - (خ م) عطاء بن أبي رباح - رحمه الله - قال: «زُرْتُ عائشة مع عبيد بن عُمَير الليثيّ - وهي مجاورة بثَبير - فسألتها عن الهجرة؟ فقالت: لا هجرةَ اليوم؛ كان المؤمنون يفِرّ أحدُهم بدِينه إلى الله عز وجل وإلى رسوله مخافةَ أَنْ يُفْتَن عنه، فأما اليوم: فقد أظهر الله الإسلام، فالمؤمن يَعْبُدُ ربَّهُ حيث شاء، ولكن جِهادٌ ونِيَّة» أخرجه البخاري ومسلم (¬1) .
¬__________
(¬1) رواه البخاري 8 / 20 في المغازي، باب مقام النبي صلى الله عليه وسلم بمكة زمن الفتح، وفي الجهاد، باب لا هجرة بعد الفتح، وفي فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، باب هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة، ومسلم رقم (1864) في الإمارة، باب المتابعة بعد فتح مكة على الإسلام والجهاد والخير، وبيان معنى " لا هجرة بعد الفتح ".
Mصحيح: أخرجه البخاري (4/92) قال: حدثنا علي بن عبد الله. قال: حدثنا سفيان. قال: قال عمرو وابن جريج. وفي (5/72 و 193) قال: حدثنا إسحاق بن يزيد. قال: حدثنا يحيى بن حمزة. قال: حدثني الأوزاعي.
ثلاثتهم - عمرو بن دينار، وابن جريج، والأوزاعي - عن عطاء بن أبي رباح، فذكره.
9217 - (س) عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: «لا هجرةَ بعد وفاةِ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه النسائي (¬1) .
¬__________
(¬1) 7 / 146 في البيعة، باب الاختلاف في انقطاع الهجرة، وهو حديث حسن بشواهده.
Mأخرجه النسائي (7/146) قال: أخبرنا عمرو بن علي، عن عبد الرحمن، قال: حدثنا شعبة، عن يحيى بن هانئ، عن نعيم بن دجاجة، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول، فذكره.
9218 - (س) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: -[608]- قال رجل: «يا رسولَ الله، أيُّ الهجرة أفضل؟ قال: أن تَهْجُر ما كَرِه ربُّك وقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: الهِجرةُ هجرتان: هجرةُ الحاضِر، وهِجرةُ البادي، فأما البادي: فيجيب إذا دُعي، ويطيع إذا أُمِرَ، وأما الحاضر: فهو أعظمهما بليَّةً وأعظمها أجراً» أخرجه النسائي (¬1) .
¬__________
(¬1) 7 / 144 في البيعة، باب هجرة البادي، وهو حديث حسن.
Mأخرجه النسائي (7/144) قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن الحكم، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن الحارث، عن أبي كثير، عن عبد الله بن عمرو، فذكره.

الصفحة 607