كتاب جامع الأصول (اسم الجزء: 11)

النوع الثاني: في وقتها
9248 - (خ م د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قيل لرسولِ الله - صلى الله عليه وسلم-: «أيُّ الصدقة خير- أو أفضل-؟ قال: أن تصَّدَّق وأنتَ صحيحٌ [شحيحٌ] ، تأمُل الغِنى، وتخشى الفقر، ولا تُمهِلْ حتى إذا بلغتِ الحُلْقومَ قلت: لفلان كذا ولفلان كذا، وقد كان لفلان» أخرجه البخاري ومسلم والنسائي.
وفي رواية أبي داود: «وأنت صحيح حريص، تأملُ البقاء وتخشى الفقر، ولا تُمهِل حتى إذا بلغت الحلقوم، قلت: لفلان كذا، ولفلان كذا، وقد كان لفلان» (¬1) .
S (لفلان كذا، ولفلان كذا، وقد كان لفلان) فيه المنع من الإضرار في الوصية عند الموت.
وفي قوله: «وقد كان لفلان» دليل على أنه إذا أضرَّ في الوصية كان للورثة أن يبطلوها لأنه حينئذ مالهم، ألا تراه يقول: «وقد كان لفلان» يريد به الوارث، والتقدير: كأن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم- قال له: تقول لفلان كذا، ولفلان كذا، وقد صار مالك لورثتك؟ .
¬__________
(¬1) رواه البخاري 5 / 279 في الوصايا، باب الصدقة عند الموت، وفي الزكاة، باب أي الصدقة أفضل، ومسلم رقم (1032) في الزكاة، باب بيان أن أفضل الصدقة صدقة الصحيح الشحيح، وأبو داود رقم (2865) في الوصايا، باب ما جاء في كراهية الإضرار في الوصية، والنسائي 6 / 237 في الوصايا، باب الكراهية في تأخير الوصية.
Mأخرجه أحمد (2/231) قال:محمد بن فضيل. وفي (2/250) قال:حدثنا جرير بن عبد الحميد. وفي (2/415) قال:حدثنا عفان. قال:حدثنا عبد الواحد بن زياد. وفي (2/447) قال:حدثنا وكيع، عن سفيان. والبخاري (2/137) قال حدثنا موسى بن إسماعيل. قال:حدثنا عبد الواحد. وفي (4/5) قال حدثنا محمد بن العلاء، قال:حدثنا أبو أسامة، عن سفيان. وفي الأدب المفرد. (778) قال:حدثنا محمد بن سلام. قال: أخبرنا محمد بن فضيل بن غزوان. ومسلم (3/93و) قال: حدثنا زهير بن حرب. قال: حدثنا جرير. (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن نمير. قالا:حدثنا بن فضيل. (ح) وحدثنا أبو كامل الجحدري. قال:حدثنا عبد الواحد. وأبو داود (2865) قال:حدثنا مسدد. قال:حدثنا عبد الواحد بن زياد. وابن ماجة (2706) قال:حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. قال:حدثنا شريك. والنسائي (5/68) قال: أخبرنا محمود بن غيلان. قال: حدثنا وكيع. قال حدثنا:سفيان. وفي (6/237) قال: أخبرنا أحمد بن حرب. قال:حدثنا محمد بن فضيل. وابن خزيمة (2454) قال:حدثنا يوسف بن موسى. قال: حدثنا جرير.
خمستهم - محمد بن فضيل، وجرير بن عبد الحميد، وعبد الواحد بن زياد، وسفيان الثوري، وشريك بن عبد الله النخعي - عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة، فذكره.

الصفحة 627