كتاب جامع الأصول (اسم الجزء: 11)

النوع السادس: في أحاديث متفرقة
9257 - (ت) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - «أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- قضى بالدَّين قبل الوصية، وأنتم تقرؤون (¬1) الوصية قبل الدَّين» . أخرجه الترمذي (¬2) .
¬__________
(¬1) في بعض النسخ: تقرون من الإقرار.
(¬2) رقم (2123) في الوصايا، باب ما جاء يبدأ بالدين قبل الوصية، وإسناده ضعيف.
Mأخرجه الحميدي (55و56) قال:حدثنا سفيان. وأحمد (1/79) (595) قال:حدثنا سفيان. وفي (1/131) (1091) قال:حدثنا وكيع، قال:حدثنا سفيان. وفي (1/144) (1221) قال:حدثنا يزيد، قال: أنبأنا زكريا. وابن ماجة (2715) قال:حدثنا علي بن محمد، قال:حدثنا وكيع، قال حدثنا سفيان. وفي (2739) قال:حدثنا يحيى بن حكيم، قال:حدثنا أبو بحر البكراوي، قال:حدثنا إسرائيل. والترمذي (2094) قال:حدثنا بندار، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سفيان. (ح) وحدثنا بندار، قال:حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا زكريا بن أبي زائدة. وفي (2095 و2122) قال: حدثنا بن أبي عمر، قال:حدثنا سفيان بن عيينة.
أربعتهم- سفيان بن عيينة، وسفيان الثوري، وزكريا، وإسرائيل - عن أبي إسحاق، عن الحارث، فذكره.
9258 - (ط) عمرو بن سليم الزرقي قال: قيل لعمر بن الخطاب: -[636]- «إن هاهنا غلاماً يَفاعاً لم يَحتلم من غسّان، وورثته بالشام، وهو ذو مال، وليس له هنا إلا ابنةُ عَمّ، فقال له عمر: فليوصِ لها، فأوصى لها بمال يقال له: بئر جُشَم، قال عمرو بن سليم: فبيع ذلك المال بثلاثين ألف دِرهم، قال: وابنة عمه التي أوصى لها: هي أم عمرو بن سليم» .
وفي رواية عن أبي بكر بن حزم «أن غلاماً مِنْ غَسَّان حضرته الوفاة بالمدينة، ووارثه بالشام، فَذُكِرَ ذلك لعمر بن الخطاب، فقيل له: إن فلاناً بالموت، أفيوصي؟ قال: فليوصِ، قال أبو بكر: وكان الغلامُ ابنَ عشر سنين، أو اثنتي عشرة سنة، فأوصى ببئر جُشَم، فباعها أهلها بثلاثين ألف درهم» أخرجه الموطأ (¬1) .
S (يفاعاً) الغلام اليافع واليفعة: الذي قارب الاحتلام وشب وارتفع، واليفاع: المرتفع من كل شيء، وما وجدتُ اليفاع يطلق على الأناسي فيما اعتبرته، إنما يقال: يافع ويَفعة، ولعله يقال.
¬__________
(¬1) 2 / 762 في الوصية، باب جواز وصية الصغير والضعيف والمصاب والسفيه، وإسناده صحيح.
Mأخرجه مالك في (الموطأ) (4/76) عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم، عن أبيه، أن عمرو بن سليم الزرقي أخبره أنه قيل لعمر بن الخطاب. فذكره.

الصفحة 635

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text