كتاب جامع الأصول (اسم الجزء: 11)

9275 - (د) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: «كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- إذا اجتهد في اليمين قال: والذي نفس أبي القاسم بيده» أخرجه أبو داود (¬1) .
¬__________
(¬1) رقم (3264) في الأيمان والنذور، باب ما جاء في يمين النبي صلى الله عليه وسلم ما كانت، ورواه ابن ماجة من حديث رفاعة الجهني بمعناه رقم (2090) في الكفارات، باب يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم التي كان يحلف بها، وهو حديث حسن.
Mأخرجه أبو داود (3264) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا عكرمة بن عمار، عن عاصم بن شميخ، فذكره.
9276 - (د) أبو هريرة - رضي الله عنه – قال: «كانت يمين رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- إذا حلف: لا وأستغفر الله» أخرجه أبو داود (¬1) .
¬__________
(¬1) رقم (3265) في الأيمان والنذور، باب ما جاء في يمين النبي صلى الله عليه وسلم ما كانت، وفي سنده هلال بن أبي هلال المدني مولى بني كعب، لم يوثقه غير ابن حبان، وباقي رجاله ثقات، وقال الذهبي عن هلال: لا يعرف.
Mأخرجه أحمد (2/288) قال:حدثنا زيد بن الحباب. وأبو داود (3265) قال:حدثنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، قال:أخبرني زيد بن الحباب. وفي (4775) قال:حدثنا هارون بن عبد الله. قال: حدثنا أبو عامر. وابن ماجة (2093) قال:حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. قال:حدثنا حماد بن خالد (ح) وحدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب. قال:حدثنا معن بن عيسى. والنسائي (8/33) قال: أخبرني محمد بن علي بن ميمون. قال:حدثني القعنبي.
خمستهم - زيد بن الحباب، وأبو عامر العقدي، وحماد بن خالد، ومعن بن عيسى، والقعنبي - عن محمد بن هلال، عن أبيه، فذكره.
* رواية أبي داود (3265) وابن ماجة مختصرة على: «كانت يمين رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا وأستغفر الله» .
9277 - (س) قتيلة امرأة من جهينة أن يهودياً أتى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -[651]- فقال: «إنكم تَندِّدون وتشركون، تقولون: ما شاء الله وشئتَ، وتقولون: والكعبةِ، فأمرهم النبيُّ - صلى الله عليه وسلم- إذا أرادوا أن يحلِفُوا، أن يقولوا: وربِّ الكعبة، ويقول أحدهم: ما شاء الله ثم شئت» أخرجه النسائي (¬1) .
S (ما شاء الله وشئت) إنما فرَّق بين قوله: «ما شاء الله وشئت، وما شاء الله ثم شئت، لأن الواو قد ذهب قوم إلى أنها موضوعة للجمع والمشاركة، لا للترتيب فإذا قال: «ما شاء الله وشئت» كان قد جمع بينه وبين الله عز وجل في المشيئة، ولهذا قال القائل بهذا: إذا قلت: «قام زيد وعمرو» يجوز أن يكون عمرو قد قام قبل زيد، فأما إذا قال: «ما شاء الله ثم شئت» ترتبت مشيئة الله تعالى قبل مشيئته، فلهذا قال لهم النبي - صلى الله عليه وسلم-: «قولوا: ما شاء ثم شئت» .
¬__________
(¬1) 7 / 6 في الأيمان والنذور، باب الحلف بالكعبة، وإسناده صحيح، ورواه أيضاً أحمد في " المسند ".
Mأخرجه أحمد (6/371) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. قال: حدثنا المسعودي. والنسائي (7/6) وفي عمل اليوم والليلة (986) قال: أخبرنا يوسف بن عيسى. قال: حدثنا الفضل بن موسى،. قال: حدثنا مسعر.
كلاهما - المسعودي، ومسعر - عن معبد بن خالد، عن عبد الله بن يسار، فذكره.
* وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (987) قال: أخبرنا أحمد بن حفص، قال: حدثني أبي، قال: حدثني إبراهيم بن طهمان، عن مغيرة، عن معبد بن خالد، عن قتيلة -امرأة من المهاجرات من جهينة. قالت دخلت يهودية على عائشة فقالت: إنكم تشركون. وساق الحديث (ليس فيه عبد الله بن يسار) .

الصفحة 650