9296 - (د) عكرمة - رحمه الله - أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- قال يوماً: «والله لأغزوَنَّ قُريشاً، والله لأغزونَّ قريشاً، [والله لأغزون قريشاً] ثم قال: إن شاء الله» .
وفي رواية عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم- وفي رواية عن عكرمة - يرفعه - أنه قال: «والله لأغزون قريشاً، ثم قال: إن شاء الله، ثم قال: والله لأغزون قريشاً إن شاء الله، ثم قال: والله لأغزون قريشاً، ثم سكت، ثم قال: إن شاء الله» زاد فيه بعض الرواة: «ثم لم يَغْزُهُمْ» . أخرجه أبو داود (¬1) .
¬__________
(¬1) رقم (3285) في الأيمان، باب الاستثناء في اليمين، وقال أبو داود: وقد أسنده غير واحد عن عكرمة عن ابن عباس، أقول: ورواه البيهقي موصولاً ومرسلاً، وقال ابن أبي حاتم في " العلل ": الأشبه إرساله، وقال ابن حبان في " الضعفاء ": رواه مسعر وشريك، أرسله مرة، ووصله أخرى.
Mأخرجه أبو داود (3285) قال:حدثنا قتيبة بن سعيد، ثنا شريك، عن سماك عن عكرمة، فذكره.
وقال أبوداود: وقد أسند هذا الحديث غير واحد عن شريك، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس أسند عن النبي -صلى الله عليه وسلم-.
9297 - (خ م س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «قال سليمان عليه السلام: لأطُوفَنَّ الليلة على تسعين امرأة، كلُّ امرأة تأتي بفارس يجاهد في سبيل الله، فقال له المَلكُ قل: إن شاء الله، فلم يقل: إن شاء الله، فلم تحمل منهن إلا امرأة واحدة، جاءت بشِق رَجُل، فقال: وايمُ الذي نفسي بيده، لو قال: إن شاء الله، لجاهدوا في سبيل الله فرساناً أجمعون» .
وفي رواية عن أبي هريرة قال: «قال سليمان بن داود: لأطُوفَنَّ الليلة -[666]- بمائة امرأة، تَلِدُ كل امرأة مِنْهُنَّ غلاماً يقاتل في سبيل الله، فقال له المَلكُ: قل: إن شاء، فلم يقل ونَسِيَ، فطاف بِهِنّ، ولم تلد منهن إلا امرأة نِصْفَ إنسان، قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: لو قال: إن شاء الله لم يحنث، وكان أرجَى لحاجته» .
وفي رواية نحوه، وقال: «تسعين امرأة، قال: ولو قال: إن شاء الله، لم يحنث وكان دَركاً له في حاجته» قال: «وقال مرّة: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لو استثنى» وفي رواية: «سبعين امرأة» .
وفي أخرى قال: «كان لسليمان ستون امرأة، فقال: لأطوفنّ عليهن الليلة» وذكر نحوه، وفي آخره: فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: «ولو كان استثنى لولدت كل واحدة منهن غلاماً فارساً يقاتل في سبيل الله» هذه روايات البخاري ومسلم.
وللبخاري: أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «قال سليمان بن داود: لأطوفنّ الليلة على مائة امرأة، أو تسعة وتسعين ... وذكر نحوه، وفيه: والذي نفس محمد بيده، لو قال: إن شاء الله، لجاهدوا في سبيل الله فرساناً أجمعون» .
وله في أخرى نحوه، وقال: «على سبعين امرأة، وفيه: ولم تحمل شيئاً إلا واحداً ساقطاً أحدُ شِقَّيه ... الحديث» .
ولمسلم نحوه، وفيه «تسعين امرأة» . -[667]-
وأخرج النسائي نحواً من هذه الروايات، وعنده فيها «على تسعين امرأة» (¬1) .
S (الشِّقُّ) من كل شيء: نصفه.
(دَرَكاً) الدَّرَك: اللحوق بالشيء.
¬__________
(¬1) رواه البخاري 6 / 330 في الأنبياء، باب قول الله تعالى: {ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب} ، وفي الأيمان، باب كيف كانت يمين النبي صلى الله عليه وسلم، ومسلم (1654) في الأيمان، باب الاستثناء، والنسائي 7 / 25 في الأيمان، باب إذا حلف له فقال له رجل: إن شاء الله هل له استثناء، وباب الاستثناء.
Mأخرجه الحميدي (1174) قال: حدثنا سفيان. والبخاري (4/197) قال: حدثنا خالد بن مخلد. قال: حدثنا مغيرة بن عبد الرحمن. وفي (8/162) قال: حدثنا أبو اليمان. قال: أخبرنا شعيب. وفي (8/182) قال: حدثنا علي بن عبد الله. قال: حدثنا سفيان. ومسلم (5/87) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان. وفي (5/88) قال: حدثني زهير بن حرب قال: حدثنا شبابة قال: حدثني ورقاء. (ح) وحدثنيه سويد بن سعيد. قال: حدثنا حفص بن ميسرة، عن موسى بن عقبة. والنسائي (7/25) قال: أخبرنا عمران بن بكار. قال: حدثنا علي بن عياش. قال: أنبأنا شعيب. وفي الكبرى (تحفة الأشراف) (10/13920) عن إبراهيم بن محمد التيمي، قاضي البصرة، عن عبد الله بن داود الخريبي، عن هشام بن عروة.
ستتهم - سفيان، ومغيرة، وشعيب، وورقاء، وموسى، وهشام - عن أبي الزناد، عن عبد الرحمن الأعرج، فذكره.
* وفي رواية سفيان عند الحميدي ومسلم: «سبعين امرأة» وفي رواية هشام بن عروة: «مائة امرأة» .