كتاب جامع الأصول (اسم الجزء: 11)

التورية
9309 - (د) سويد بن حنظلة - رضي الله عنه - قال: «خرجنا نريد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ومعنا وائل بن حُجْر، فأخذه عدوٌّ له، فتَحَرَّج القومُ أن يَحِلفوا، وحلفتُ أنه أخي، فَخَّلَوْا (¬1) سبيله، فأتينا رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم-، فأخبرته أنَّ القوم تحرَّجوا أن يحلفوا، وحلفتُ أنا أنه أخي، فقال: صدقتَ، المسلم أخو المسلم» أخرجه أبو داود (¬2) .
S (فتحرَّج) التحرُّج: الهرب من الوقوع في الحرج، وهو الإثم.
¬__________
(¬1) في نسخ أبي داود المطبوعة: فخلى.
(¬2) رقم (3256) في الأيمان، باب المعاريض في اليمين، ورواه أيضاً ابن ماجة رقم (2119) في الكفارات، باب من ورى في يمينه، وفي إسناده جهالة، وجملة " المسلم أخو المسلم " في آخر الحديث ثابتة بالأحاديث الصحيحة.
Mأخرجه أحمد (4/79) قال: حدثنا يزيد بن هارون. (ح) وحدثنا الوليد بن القاسم، وأسود بن عامر. وأبو داود (3256) قال:حدثنا عمرو بن محمد بن الناقد، قال:حدثنا أبو أحمد الزبيري. وابن ماجة (2119) قال:حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال:حدثنا عبيد الله بن موسى (ح) وحدثنا يحيى بن حكيم، عن عبد الرحمن بن مهدي.
ستتهم - يزيد، والوليد بن القاسم، وأسود بن عامر، وأبو أحمد، وعبيد الله، وابن مهدي - عن إسرائيل ابن يونس بن أبي إسحاق، قال:حدثنا إبراهيم بن عبد الأعلى، عن جدته، فذكرته.
الإخلاص
9310 - (د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - «أنَّ رجلين اختصما -[681]- إِلى رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم-، فسأل رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- المدعِي (¬1) البينة، فلم يكن له بَيَّنَة، فاستحلَفَ المطلوب، فحلف بالله الذي لا إله إلا هو ما فعلتُ، فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: بلَى، قد فعلتَ، ولكنَّ اللهَ غَفَرَ لك بإخلاص قول: لا إله إلا الله» أخرجه أبو داود (¬2) .
¬__________
(¬1) في نسخ أبي داود المطبوعة: فسأل الطالب.
(¬2) رقم (3275) في الأيمان، باب فيمن يحلف كاذباً متعمداً، وهو حديث حسن بشواهده.
Mأخرجه أحمد (1/3) (253) (2880) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (1/288 (2613) و (2/70 (5379) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا حماد بن سلمة وفي (1/296) (2695) قال: حدثنا أسود بن عامر قال: حدثنا شريك، وفي (1/322) (2959) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا شريك. وأبو داود (3275) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد. وفي (362) قال حدثنا مسدد، قال: حدثنا أبو الأحوص والنسائي في الكبري (تحفة الأشراف) (5431) عن هناد، عن أبي الأحوص. (ح) وعن محمد بن إسماعيل بن سمرة، عن وكيع، عن سفيان.
أربعتهم - حماد بن سلمة، وشريك، وأبو الأحوص، وسفيان - عن عطاء بن السائب، عن أبي يحيى، فذكره.
* وزاد في رواية شريك: «فنزل جبريل على النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال: إنه كاذب، إن له عنده حقه، فأمره أن يعطيه حقه، وكفارة يمينه معرفته أن لا إله إلا الله، أو شهادته.» .
* ورواية أبي الأحوص مختصرة على: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال - يعني الرجل حلفه-: احلف بالله الذي لاإله إلا هو ما له عندك شيء. يعني لمدعي.» .
* وفي رواية وكيع: «فقال للمدعي: أقم البينة. فقال: نعم، وقال: للآخر: احلف، فحلف» .
* في رواية شريك: أبو يحيى الأعرج. قال ابن حجر: إن شريكا رواه عن عطاء بن السائب، عن أبي يحيى الأعرج، عن ابن عباس، فالأعرج هو مصدع، وهو وهم من شريك في قوله (الأعرج) . وإنما هو عن أبي يحيى حسب. كذا في رواية حماد بن سلمة عند أحمد أيضا. (النكت الظراف) (5431) . وقال المزي: إنما هو زياد سماه أحمد بن حنبل، والبخاري، وأبو داود، وغيرهم. وذكر له البخاري في التاريخ (3/378) الترجمة رقم (1271) هذا الحديث. تحفة الأشراف (5431) .

الصفحة 680