كتاب جامع الأصول (اسم الجزء: 11)

9350 - (ت) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «ذُكِرَ رجل عند النبيِّ - صلى الله عليه وسلم- بعبادة واجتهاد، وذُكِر آخر بِرِعَةٍ (¬1) ، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم-: لا يُعدَل بالرِّعَةِ شيء (¬2) » أخرجه الترمذي (¬3) .
¬__________
(¬1) في المطبوع: بدعة بالدال، وهو تحريف، والرعة بكسر الراء: الورع.
(¬2) كلمة " شيء " ليست في نسخ الترمذي المطبوعة.
(¬3) رقم (2521) في صفة القيامة، باب رقم (61) ، وفي سنده محمد بن عبد الرحمن بن نبيه، وهو مجهول.
Mأخرجه الترمذي (2519) قال: حدثنا زيد بن أخزم الطائي البصري، قال:حدثنا إبراهيم بن أبي الوزير، قال:حدثنا عبد الله بن جعفر المخرمي، عن محمد بن عبد الرحمن بن نبيه، عن محمد بن المنكدر، فذكره.
9351 - (ت) حذيفة بن اليمان - رضي الله عنهما - قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا ينبغي للمؤمن أن يُذِلَّ نفسَهُ، قالوا: كيف يُذِلُّ نفسه؟ قال: يتعرَّض مِن البلاء لما لا يطيق» أخرجه الترمذي (¬1) .
¬__________
(¬1) رقم (2255) في الفتن، باب رقم (67) ، وفي سنده علي بن زيد جدعان، وهو ضعيف، ومع ذلك فقد قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.
Mأخرجه أحمد (5/405) وابن ماجة (4016) .والترمذي (2254) .
كلاهما - ابن ماجة، والترمذي - قالا:حدثنا محمد بن بشار.
كلاهما - أحمد بن حنبل، ومحمد - قالا:حدثنا عمرو بن عاصم، قال:حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن جندب، فذكره.
9352 - (ت) معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنهما - أنه كتب إِلى عائشة «أن اكتبي إليَّ كتاباً تُوصِيني فيه، ولا تُكْثري عليَّ، فكتبتْ عائشةُ إلى معاوية: سلام عليك، أما بعد، فإني سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: مَنِ التَمَسَ رِضَى الله بسَخَط الناس كفاه الله مُؤونة الناس، ومَنِ التَمَسَ -[701]- رِضى الناس بسخط الله وكلهُ الله إلى الناس، والسلام عليك» . أخرجه الترمذي (¬1) .
¬__________
(¬1) رقم (2416) في الزهد، باب رقم (65) ، والمرفوع منه ثابت، رواه ابن حبان في " صحيحه " وغيره.
Mأخرجه الترمذي (2414) قال: حدثنا سويد بن نصر. قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك. عن عبد الوهاب بن الورد، عن رجل من أهل المدينة، فذكره.
* وأخرجه الترمذي (2414) قال: حدثنا محمد بن يحيى. قال: حدثنا محمد بن يوسف، عن سفيان الثوري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أنها كتبت إلى معارية، فذكره الحديث بمعناه، ولم يرفعه.

الصفحة 700

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text