كتاب جامع العلوم والحكم ت ماهر الفحل (اسم الجزء: 3)

{مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِئَةُ حَبَّةٍ وَاللهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} (¬1) ، فدلَّت هذه الآيةُ على أنّ النَّفقة في سبيل الله تُضاعف بسبع مئة ضعف.
وفي " صحيح مسلم " (¬2) عن أبي مسعود، قال: جاء رجلٌ بناقةٍ مخطومةٍ، فقال: يا رسول الله، هذه في سبيل الله، فقال: ((لك بها يوم القيامة سبع مئة
ناقة)) .
وفي " المسند " (¬3) بإسنادٍ فيه نظر عن أبي عُبيدة بن الجرّاح، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: ((من أنفق نفقةً فاضلةً في سبيل الله فبسبع مئةٍ، ومن أنفق على نفسه وأهله، أو عادَ مريضاً، أو مازَ أذى، فالحسنةُ بعشرِ أمثالها)) .
¬_________
(¬1) البقرة: 261.
(¬2) 6/41 (1892) (132) .
(¬3) مسند الإمام أحمد 1/195 - 196، والنظر الذي أشار إليه المصنف أنَّ في إسناده بشار بن أبي سيف، وهو مقبول عند المتابعة ولم يتابع.

الصفحة 1037

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text