كتاب جامع العلوم والحكم ت ماهر الفحل (اسم الجزء: 3)

وأمّا استغفارُ اللسان مع إصرار القلب على الذنب، فهو دُعاء مجرَّد إنْ شاء الله أجابه، وإنْ شاء ردَّه.
وقد يكون الإصرار مانعاً من الإجابة، وفي " المسند " (¬1) من حديث عبد الله ابن عمرو مرفوعاً: ((ويلٌ للذينَ يُصرُّون على ما فعلوا وهُم يَعلَمون)) .
¬_________
(¬1) مسند الإمام أحمد 2/165 و219، وهو حديث قوي.

الصفحة 1166