كتاب جامع العلوم والحكم ت ماهر الفحل (اسم الجزء: 1)

رَحِمَكَ الله)) .
وقال مطرف بنُ عبد الله: إنَّ الله ليرحم برحمة العصفور (¬1) .
وقال نوفٌ البكالي: إنَّ رجلاً ذبح عِجَّوْلاً (¬2) له بين يدي أمه، فخُبِّلَ، فبينما هو تحتَ شجرة فيها وكْرٌ فيه فَرْخٌ، فوقع الفرخُ إلى الأرض، فرحمه فأعاده في مكانه، فردَّ الله إليه قوَّته (¬3) .
وقد رُوي من غير وجه عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: أنَّه نهى أنْ تُولَّه والدة عن ولدها، وهو

عام في بني آدم وغيرهم (¬4) .
وفي " سنن أبي داود " (¬5) : أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - سُئِلَ عن الفَرَعِ، فقال: ((هو حَقٌّ وإنْ تتركوه حتّى يكونَ بكراً ابنَ مخاض، أو ابنَ لَبُون، فتُعطيه أرملة، أو تحمل عليه في سبيل الله خيرٌ من أنْ تَذْبَحَهُ فيلصقَ لحمُه بوبره، وتُكفئ إناءك وتُولِّه ناقتك)) .
¬_________
(¬1) ذكره: أبو نعيم في " الحلية " 2/210.
(¬2) هو الأنثى من ولد البقرة. انظر: لسان العرب (عجل) .
(¬3) ذكره: أبو نعيم في " الحلية " 6/52.
(¬4) أخرجه: البخاري في " الأدب المفرد " (382) ، وأبو داود (2675) و (5268) ، والطبراني في " الكبير " (10375) و (10376) ، والحاكم 4/239، والبيهقي في " دلائل النبوة " 6/32-33 من حديث عبد الله بن مسعود، به بهذا المعنى.
وأخرجه: أحمد 1/404، مرسلاً من حديث عبد الرحمان بن عبد الله، به بمعناه.
(¬5) السنن (2842) .
وأخرجه: أحمد 2/182-183، والحاكم 4/236، والبيهقي 9/312 عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، به، ورواية عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده من نوع الحسن.
وأخرجه: النسائي 7/168 وفي " الكبرى "، له (4551) عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده وزيد بن أسلم.

الصفحة 450

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text