كتاب جامع العلوم والحكم ت ماهر الفحل (اسم الجزء: 2)

((سَبِّحي الله مئة تسبيحة، فإنَّها تَعدِلُ مئة رقبة من ولد إسماعيل، واحمدي الله مئة تحميدة، فإنَّها تَعدِلُ لكِ مئة فرس مُلجَمة مُسرَجة (¬1) تحملين عليهنَّ في سبيل الله، وكبِّري الله مئة تكبيرة، فإنَّها تعدِلُ لك مئة بَدَنة مقلَّدة مُتُقبَّلة، وهلِّلي الله مئة تهليلة - لا أحسبه إلا قال: - تملأ ما بَيْنَ السماء والأرض، ولا يُرفَع يومئذٍ لأحدٍ مثلُ عملك إلاَّ أنْ يأتيَ بمثل ما أتيت)) ، وخرَّجه أحمد (¬2) أيضاً وابنُ ماجه (¬3) ، وعندهما: ((وقولي: لا إله إلا الله مئة مرة، لا تذر ذنباً، ولا يسبقها العمل)) . وخرَّجه الترمذي (¬4) من حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، بنحوه.
وخرَّج الطبراني (¬5) من حديث ابن عباس مرفوعاً: قال: ((ما صَدقةٌ أفضلَ من ذكرِ الله - عز وجل -)) .
وخرَّج الفريابي بإسنادٍ فيه نظرٌ عن أبي أمامة مرفوعاً: ((من فاته الليلُ أنْ يُكابِدَه، وبَخِل بماله أن ينفِقه، وجَبُنَ مِنَ العدوِّ أنْ يُقاتِله، فليكثر مِن سُبحان الله وبحمده، فإنَّها أحبُّ إلى الله - عز وجل - مِنْ جبلِ ذهبٍ، أو جبل
¬_________
(¬1) سقطت من (ص) .
(¬2) في " مسنده " 6/425، وإسناده ضعيف لضعف أبي معشر نجيح بن عبد الرحمان السندي.
(¬3) في " سننه " (3797) ، وسنده ضعيف لضعف زكريا بن منظور ولجهالة حال شيخه محمد ابن عقبة.
(¬4) في " الجامع الكبير " (3471) ، وقال: ((حسن غريب)) على أنَّ في سنده الضحاك بن حُمرْة ضعيف.
(¬5) في " الأوسط " (7414) ، وفي إسناده محمد بن الليث أبو الصباح الهدادي راجع فيه
" الثقات " 9/135، وقارن بـ " لسان الميزان " 7/468.

الصفحة 701