كتاب جامع المسانيد لابن الجوزي (اسم الجزء: 1)

محمّد الدُّوريّ قال: حدّثنا خالد بن مَخْلَد قال: حدّثنا عبد اللَّه بن عمر (١) عن سَعْد بن سعيد الأنصاريّ عن أنس بن مالك قال:
قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لا تقومُ الساعةُ حتى يتقاربَ الزّمانُ، فتكونَ السّنةُ كالشّهر، والشّهرُ كالجمعة، والجمعةُ كاليوم، واليوم كالسّاعة، وتكون السّاعة كالضَّرْمة بالنّار" (٢).
(٣٩٤) الحديث الحادي والسبعون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا رَوْح ابن عُبادة قال: حدّثنا هشام بن حسّان عن حُميد الطويل عن أنس:
أنّ النَّبِيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- كان في سَفَرٍ في رمضان، فأُتِي بإناءٍ فوضعَه على يده، فلمّا رآه النَّاسُ أفطروا (٣).
(٣٩٥) الحديث الثاني والسبعون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وَكيع عن سفيان عمّن سمع أنسًا يقول:
مرّ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بسعد وهو يدعو بإصبعَين، فقال: "أحّد يا سعد" (٤).
(٣٩٦) الحديث الثالث والسبعون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع قال: حدّثنا حمّاد بن سلمة عن هشام بن زيد عن أنس بن مالك قال:
قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إنْ قامَتْ على أحدِكم القيامةُ وفي يده فسيلةٌ فلْيَغرِسْها" (٥).
---------------
(١) وهو العُمَريّ.
(٢) الترمذي ٤/ ٤٩٠ (٢٣٣٢). وقال: هذا حديث غريب من هذا الوجه، وصحّحه الألباني. والحديث في المسند ١٦/ ٥٥٠ (١٩٤٣٠) عن أبي هريرة، وقد صحّح ابن حبّان حديث أبي هريرة - الموارد ٤٦٥ (١٨٨٧).
والضّرَمة: السّعَفة في طرفها نار، أو الجمرة.
(٣) المسند ١٩/ ٢٨٨ (١٢٢٦٩)، وإسناده صحيح. قال في المجمع ٣/ ١٦٣: رجال أحمد رجال الصحيح. وينظر تخريج محقق المسند.
(٤) المسند ٢٠/ ٢٥٠ (١٢٩٠١) قال المحقّق: صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لإبهام الرّاوي عن سعد. وفي المجمع ١٠/ ١٧٠: رواه أحمد، ولم يُسَمّ تابعيّه، وبقيّة رجاله رجال الصحيح. وفي ١٠/ ١٧١ شواهد للباب. وروي الحديث في المسند ١٥/ ٣٥٨ (٩٤٣٩) عن أبى هريرة، وصُحّح.
(٥) المسند ٢٠/ ٢٥١ (١٢٩٠٢). قال في المجمع ٤/ ٦٦: ورجاله أثبات ثقات. ومن طريق حمّاد في المفرد ١/ ٢٤٢ (٤٧٩). وصحّحه الألباني في الأحاديث الصحيحة ١/ ٣٨ (٩). وينظر إتحاف الخيرة ٤/ ٣٣٥ (٣٩٥٨ - ٣٩٦٢).

الصفحة 196