كتاب جامع المسانيد لابن الجوزي (اسم الجزء: 3)

(١٩٦) مسند (١) سُفيان بن عبد اللَّه بن رَبيعة الثَّقَفي (٢)
(٢٢٤٣) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا هشيم قال: حدّثنا يَعلي بن عطاء عن عبد اللَّه بن سفيان الثقفي عن أبيه:
أن رجلًا قال: يا رسول اللَّه، مُرْني بأمر في الإسلام لا أسألُ عنه أحدًا بعدَك. قال: "قُلْ آمنْتُ باللَّه ثم اسْتَقِمْ". قلت: فما أتّقي؟ فأومأ إلى لسانه.
انفرد بإخراجه مسلم (٣).
* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا إبراهيم بن سعد قال: حدّثني ابن شهاب عن محمد بن عبد الرحمن بن ماعز الغامدي عن سفيان بن عبد اللَّه الثقفي قال:
قلتُ: يا رسول اللَّه، حدِّثْني بأمر أعتصمُ به. قال: "قُلْ ربّيَ اللَّهُ، ثم استقم" قلتُ: يا رسول اللَّه. ما أكثرُ ما يُخاف عليّ؟ قال: فأخذَ رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بطرف لسان نفسه ثم قال: "هذا" (٤).
* * * *
---------------
(١) من هنا بداية الجزء الثالث من النسخة الهندية (هـ).
(٢) الآحاد ٣/ ٢٢٢، ومعرفة الصحابة ٣/ ١٢٨٥، والاستيعاب ٢/ ٦٤، والتهذيب ٣/ ٢٢١، والإصابة ٢/ ٥٣.
وانفرد بالإخراج له مسلم هذا الحديث. الجمع (٣٠٩٩). وفي التلقيح ٣٧٢: أحاديثه خمسة.
(٣) المسند ٤/ ٣٨٤. ورجاله رجال الصحيح غير عبد اللَّه بن سُفيان، روى له النسائي ووثّقه. التقريب ١/ ٢٩١. والحديث في مسلم ١/ ٦٥ (٣٨) من طرق عن هشام بن عروة عن أبيه عن سُفيان.
(٤) المسند ٢٤/ ١٤٣ (١٥٤١٨). ورجاله رجال الصحيح، غير محمد بن عبد الرحمن، مقبول. روى له الترمذي والنسائي. التقريب ١/ ٣٤٨. وهو متابع في هذا الحديث. وأخرجه الترمذي من طريق الزُّهريّ ٤/ ٥٢٤ (٢٤١٠) وقال: حسن صحيح، وقد روي من غير وجه عن سُفيان. وهو من طريق إبراهيم في ابن ماجه ٢/ ١٣١٤ وصحّحه الحاكم والذهبيّ ٤/ ٣١٣، وابن حبّان ١٣/ ٧ (٥٧٠٠).
وبهذا الحديث انتهت النسخة التونسية (ت). ونعتمد بعده على النسخة الهندية وحدها.

الصفحة 207