(٢٤٠٦) الحديث التاسع عشر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا هارون، قال عبد اللَّه: وسَمِعْتُه أنا من هارون، قال: أخبرنا ابنُ وهب قال: حدّثني أبو صخر أن أبا حازم حدّثه قال: سمعتُ سهل بن سعد الساعدي يقول:
شهدتُ من رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- مجلسًا وَصَفَ فيه الجنّة حتى انتهى، ثم قال في آخر حديثه: "فيها ما لا عينٌ رَأَتْ، ولا أذُنٌ سَمِعَتْ، ولا خَطَرَ على قلب بشر" ثم اقترأ هذه الآية: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا. . .} إلى قوله {. . . يَعْمَلُونَ} (١) [السجدة: ١٦، ١٧].
انفرد بإخراجه [مسلم] (٢).
(٢٤٠٧) الحديث العشرون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا روح قال: حدّثنا مالك عن أبي حازم عن سهل بن سعد:
أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إن كان، ففي الفرس وفي المرأة وفي المسكن" يعني الشؤم.
أخرجاه في الصحيحين (٣).
قال الخطّابي: إضافة الشؤم إلى هذه الأشياء إضافة ظرف ومَحَلّ، لأنها لا تخلو عن مكروه (٤).
(٢٤٠٨) الحديث الحادي والعشرون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا علي بن بحر قال: حدّثنا عيسى بن يونس قال: حدّثنا مصعب بن ثابت عن أبي حازم عن سهل بن سعد الساعدي قال:
---------------
(١) المسند ٥/ ٣٣٤.
(٢) في الأصل (البخاري) وهو متابع في ذلك للحميدي ١/ ٥٥٨ (٩٣٢) حيث جعل الحديث في أفراد البخاري، وتبعه على ذلك أيضًا ابن الأثير في جامع الأصول ١٠/ ٤٩٦. وقد نبّهت في تخريج الحديث في "الجمع" أن الحديث من أفراد مسلم لا البخاري ٤/ ٢١٧٥ (٢٨٢٥)، وأن البخاري لم يخرجه إلا عن أبي هريرة ٦/ ٣١٨ (٣٢٤٤).
(٣) المسند ٥/ ٣٣٥. ومن طريق مالك في البخاري ٦/ ٦١ (٢٨٥٩)، ومسلم ٤/ ١٧٤٨ (٢٢٢٦). وروح من رجالهما.
(٤) اختصر المؤلّف هذه العبارة من حديث طويل للخطابي - أعلام الحديث ٢/ ١٣٧٩. وينظر الفتح ٦/ ٦٣.