كتاب جامع المسانيد لابن الجوزي (اسم الجزء: 3)

والزّهراوان (١): المُنيرتان.
والغياية: ما أظلَّ الإنسانَ فوق رأسه كالسحابة والغَبَرة.
والفِرْق: القطعة من الشيء.
والصوافّ: المصطفّة المتضامّة.
والبَطَلة: السَّحَرة.
(٢٤٨٧) الحديث الخامس: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا حَيوةُ بن شريح قال: حدّثنا بَقِيّة قال: حدّثنا محمد بن زياد الأَلهاني قال: سمعتُ أبا أمامة يقول:
سمعتُ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يُوصي بالجار حتى ظَنَنْتُ أنّه سيُوَرِّثُه (٢).
(٢٤٨٨) الحديث السادس: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا حيوةُ قال: حدّثنا بقيّة قال: حدّثنا محمّد بن زياد قال: حدّثني أبو راشد الحُبراني قال:
أخذ بيدي أبو أمامة الباهلي، قال: أخذَ بيدي رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال لي: "يا أبا أُمامةَ، إنّ من المؤمنين من يَلينُ له قلبي" (٣).
(٢٤٨٩) الحديث السابع: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو اليمان قال: حدّثنا إسماعيل ابن عيّاش عن يزيد بن [أبي] مالك عن لُقمان بن عامر عن أبي أُمامة:
عن النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "ما من رجل يلي أمرَ عشرةٍ فما فوقَ ذلك، إلا أتى اللَّهَ عزّ وجلّ (٤) مغلولًا يدُه إلى عنقه، فكَّهُ بِرُّه أو أوثَقَه إثمُه. أوّلُها ملامة، وأوسطُها ندامة،
---------------
(١) وهو تثنية زهراء، وأصل معناها: بيضاء.
(٢) المسند ٥/ ٢٦٧، والمعجم الكبير ٨/ ١١ (٧٥٢٣) بمعناه. قال الهيثمي ٨/ ١٦٧: صرح بقيّة بالتحديث، فهو حديث حسن. وفي الصحيحين عن ابن عمر وعائشة: "ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظنَنْتُ أنّه سيورّثه" الجمع ٢/ ١٩٢ (١٢٩٦)، ٤/ ١٧١ (٣٣٠٧).
(٣) المسند ٥/ ٢٦٧، وإسناده صحيح. وهو من طريق بقية في الكبير ٨/ ١٥٠ (٧٦٥٥). قال الهيثمي ١/ ٦٨: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. وقال ١٠/ ٢٧٩: رواه الطبراني، ورجاله وثّقوا. وجعله الألباني في الأحاديث الصحيحة ٣/ ١٨٦ (١٠٩٥).
وقد جاء في المخطوطة عندنا وفي الطبراني وفي الموضع الثاني عند الهيثمي كما هنا. أما في المسند والموضع الأول عند الهيثمي وجامع المسانيد والإتحاف والأطراف: "لي قلبه".
(٤) في المسند زيادة "يوم القيامة".

الصفحة 360