كتاب جامع المسانيد لابن الجوزي (اسم الجزء: 4)

صلَّيْتُ خلفَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ثمانيًا جميعًا، وسبعًا جميعًا، قال: قلت له: يا أبا الشَّعثاء (١)، أظُنُّه أخَّرَ الظهرَ وعجَّلَ العصرَ، وأخَّرَ المغربَ وعجَّلَ العشاء. قال: وأنا أظُنّ ذلك.
أخرجاه في الصحيحين (٢).
* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو معاوية قال: حدّثنا الأعمش عن حبيب عن سعيد بن جبير عن ابن عبّاس قال:
جمع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء بالمدينة، من غير خوف ولا مطر. قيل لابن عبّاس: وما أراد إلى ذلك؟ قال: أراد ألا يُحْرِج أُمَّتَه.
انفرد بإخراجه مسلم (٣).
(٢٩١٦) الحديث الحادي والخمسون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا سُرَيج قال: حدّثنا عبّاد - يعني ابن العوّام عن الحجّاج عن الحَكَم عن مِقسم عن ابن عبّاس:
أن النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- خَطَبَ ميمونةَ بنتَ الحارث، فجعلَتْ أمرَها إلى العبّاس، فزوَّجَها النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- (٤).
(٢٩١٧) الحديث الثاني والخمسون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد اللَّه بن الحارث عن ابن جُريَج قال: حدّثني عطاء أنّه سمع ابن عبّاس يقول:
قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إذا أكلَ أحدُكم فلا يَمْسَحْ يدَه حتى يَلْعَقَها أو يُلْعِقَها".
أخرجاه في الصحيحين (٥).
---------------
(١) وهو جابر بن زيد.
(٢) المسند ٣/ ٣٩٨ (١٩١٨)، والبخاري ٣/ ٥١ (١١٧٤)، ومسلم ١/ ٤٩١ (٧٠٥).
(٣) المسند ٣/ ٤٢٠ (١٩٥٣)، ومسلم ١/ ٤٩٠ (٧٠٥).
(٤) المسند ٤/ ٢٥٧ (٢٤٤١)، ومن طريق عبّاد في مسند أبي يعلى ٤/ ٣٦٤ (٢٤٨١)، والمعجم الكبير ١١/ ٣٠٩ (١٢٠٩٣). وحكم محقّقو المسندين بضعف إسناده للحجاج بن أرطاة.
(٥) المسند ٤/ ٤١٢ (٢٦٧٢). وأخرجه مسلم من طرق عن ابن جريج ٣/ ١٦٠٥ (٢٠٣١). وأخرجه هو والبخاري ٨/ ٥٧٧ (٥٤٥٦) من طريق سفيان عن عمرو بن دينار عن عطاء. وعبد اللَّه بن الحارث من رجال مسلم.

الصفحة 109

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text