كتاب جامع المسانيد لابن الجوزي (اسم الجزء: 4)

له واحدة أو يمحوها اللَّه -عزّ وجلّ-. ولا يَهْلِكُ على اللَّه إلا هالك".
أخرجاه في الصحيحين (١).
(٢٩٧٧) الحديث الثاني عشر بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا ابن نُمير قال: حدّثنا موسى بن مسلم الطحّان قال: سمعتُ عكرمة يرفع الحديث فيما أرى إلى ابن عبّاس قال:
قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "من تَرَكَ الحيّاتِ مخافة طَلَبِهنّ فليس منّا. ما سالَمْناهُنّ منذُ حارَبْناهُنّ" (٢).
(٢٩٧٨) الحديث الثالث عشر بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يعقوب قال: حدّثنا أبي عن صالح قال: وحدَّث ابن شهاب أن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه أخبره أن ابن عبّاس أخبره:
أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- مرَّ بشاة مَيْتة، فقال: "هلّا اسْتَمْتَعْتُم بإهابِها" فقالوا: يا رسولَ اللَّه، إنها ميْتة. قال: "إنما حُرِّمَ أكلُها".
أخرجاه في الصحيحين (٣).
* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى قال: حدّثنا ابن جريج قال: حدّثنا عطاء عن ابن عبّاس:
أن داجنةً لميمونة ماتَت، فقال رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ألا انتفعْتُم بإهابها، ألا دَبَغْتُموه، فإنه ذَكاتُه" (٤).
الداجن: الشاة التي لا تبرَحُ من البيت.
---------------
(١) المسند ٤/ ٣١٥ (٢٥١٩). وهو في مسلم من طريق جعفر بن سليمان (من رجال مسلم) ١/ ١١٨ (١٣١)، والبخاري من طريق الجعد ١١/ ٣٢٣ (٦٤٩١). وعفّان من رجال الصحيحين.
(٢) المسند ٣/ ٤٧٧ (٢٠٣٧)، وسنن أبي داود ٤/ ٣٦٣ (٥٢٥٠). وصحّح محقّقو المسند إسناده، وصحّحه الألباني.
(٣) المسند ٤/ ١٩٧ (٢٣٦٩). والبخاري ٤/ ٤١٣ (٢٢٢١)، ومسلم ١/ ٢٧٦، ٢٧٧ (٣٦٣).
(٤) المسند ٣/ ٤٥٦ (٢٠٠٣) وإسناده صحيح وأخرجه مسلم ١/ ٢٧٧ (٣٦٤، ٣٦٥) عن ابن جريج عن عمرو بن دينار عن عطاء. وعن عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء. لم ينبّه على ذلك المؤلّف.

الصفحة 135

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text