كتاب جامع المسانيد لابن الجوزي (اسم الجزء: 4)

(٣٠٣٥) الحديث السبعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يزيد قال: أخبرنا هشام عن عكرمة عن ابن عبّاس قال:
قُبِضَ النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- وإن درعَه مرهونةٌ عند رجل من يهود على ثلاثين صاعًا من شعير، أخذَها رزقًا لعياله (١).
(٣٠٣٦) الحديث الحادي والسبعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع قال: حدّثنا سُفيان عن عمرو بن دينار قال: سمعتُ ابن عمر يقول:
كنا نتخابَرُ ولا نرى بذلك بأسًا، حتى زعم رافعُ بن خَديج أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- نهى عنه. قال عمرو: فذكرته لطاوس، فقال طاوس: قال ابن عبّاس: إنما قال رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يَمْنَحُ أخاه الأرضَ خيرٌ له من أن يأخذَ لها خَراجًا معلومًا".
أخرجاه في الصحيحين (٢).
(٣٠٣٧) الحديث الثاني والسبعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرزّاق قال: حدّثنا مَعمر عن عثمان الجَزَري عن مِقسم قال: لا أعلمه إلا عن ابن عبّاس:
أن رايةَ النبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- كانت تكونُ مع عليّ بن أبي طالب، ورايةَ الأنصار مع سعد بن عُبادة. وكان إذا استحرَّ القتال (٣) كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يكون (٤) تحت راية الأنصار (٥).
---------------
(١) المسند ٤/ ١٨ (٢١٠٩)، وإسناده صحيح. ومن طريق هشام بن حسان في الترمذي ٣/ ٥١٩ (١٢١٤) وقال: حسن صحيح، والنسائي ٧/ ٣٠٣، وأبي يعلى ٥/ ٨٩ (٢٦٩٥). ومن طريق هلال ابن حبّان عن عكرمة أخرجه ابن ماجة ٢/ ٨١٥ (٢٤٣٩). قال البوصيري: إسناده صحيح ورجاله ثقات. ويشهد لصحّته ما رواه الشيخان عن عائشة - الجمع ٤/ ١٦١ (٣٢٨٤).
(٢) المسند ٣/ ٥٠٦ (٢٠٨٧)، ومن طريق سُفيان الثوري عن عمرو في البخاري ٥/ ١٤ (٢٣٣٠)، ومسلم ٣/ ١١٨٤، ١١٨٥ (١٥٥٠)، وله في مسلم طرق أخر.
(٣) في المسند "القتل" وكما عندنا في المجمع. واستحرّ: اشتدّ.
(٤) في المسند والمجمع "مما يكون".
(٥) المسند ٥/ ٤٤٣ (٣٤٨٦). قال في المجمع ٥/ ٣٢٤: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح غير عثمان بن زفر الشامي، وهو ثقة. وقال ابن حجر في الفتح ٦/ ١٢٧: وأخرج أحمد بإسناد قوي. . . وحكم محقّقو المسند على إسناده بأنه ضعيف لضعف عثمان الجزري، وجعلوا قول الهيثمي أنّه عثمان بن زفر وهمًا، وتقوية ابن حجر له "شطحة قلم".

الصفحة 164

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text