كتاب جامع المسانيد لابن الجوزي (اسم الجزء: 4)

(٣٠٥٩) الحديث الرابع والتسعون بعد المائة: حدّثنا البخاري قال: حدّثنا إسحاق قال: حدّثنا خالد بن عبد اللَّه عن خالد (١) عن عكرمة عن ابن عبّاس:
أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- دخل على رجل يعودهُ، فقال: "لا بأسَ، طَهور إن شاء اللَّه". فقال: كلّا، بل حُمّى تفور، على شيخ كبير، تُزيره القبور. فقال النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "فنعم إذًا".
انفرد بإخراجه البخاري (٢).
(٣٠٦٠) الحديث الخامس والتسعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يزيد وعفّان وأبو سلمة الخُزاعي قالوا: حدّثنا حماد بن سلمة عن فرقد السَّبَخي عن سعيد بن جبير عن ابن عبّاس:
أن امرأة جاءت بولدها إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقالت: يا رسول اللَّه إنّ به لَمَمًا، وإنه يأخُذُه عندَ طعامنا فيُفْسِدُ علينا طعامَنا. قال: فمسح رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- صدره ودعا له، قال: فثَعَّ ثَعّةً (٣) فخرج من فيه مثلُ الجَرو الأسود، فسعى (٤).
فرقد ضعيف بمرّة (٥).
(٣٠٦١) الحديث السادس والتسعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا بَهز ويزيد وعفّان قالوا: حدّثنا همّام قال: حدّثنا قتادة عن عكرمة عن ابن عبّاس:
أن عُقبة بن عامر سأل النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: إنّ أختَه نَذَرَت أن تمشيَ إلى البيت، وشكا إليه ضَعْفَها، فقال النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إنّ اللَّهَ غنيٌّ عن نذر أختك. فلتركب ولتُهْدِ بَدَنة" (٦).
---------------
(١) وهو خالد الحَذّاء.
(٢) البخاري ١٠/ ١٢١ (٥٦٦٢) وينظر الفتح ١٠/ ١٢٩.
(٣) ثعَّ: سعل، أو قاء.
(٤) المسند ٤/ ٣٧، ١٤١، ٢٤١ (٢١٣٣، ٢٢٨٨، ٢٤٨١) وفي إسناده فرقد، وقد حكم عليه المؤلّف. وينظر تخريج محققي المسند له.
(٥) ينظر موسوعة أقوال الإمام أحمد ٣/ ١٤٩، والضعفاء للمؤلّف ٣/ ٤.
(٦) المسند ٤/ ٣٨، ٤٢، ١٣٣ (٢١٣٤، ٢١٣٩، ٢٢٧٨) والحديث صحيح، وإسناده صحيح. وعند أبي داود من طرق عن قتادة عن عكرمة، ومن طرق آخر ٣/ ٢٣٤ (٣٢٩٥ - ٣٢٩٨). وقد روى الشيخان الحديث عن عقبة بن عامر - الجمع ٣/ ٤٥٦ (٢٩٨٥).

الصفحة 179