كتاب جامع المسانيد لابن الجوزي (اسم الجزء: 4)

(٢٧٥٩) الحديث التاسع: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا حيوة بن شُريح قال: حدّثنا بقيّة قال: حدّثني بَحير بن سعد عن خالد بن مَعدان عن ابن أبي بلال عن عبد اللَّه بن بُسر:
أنّ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "بين المَلْحَمة وفتح المدينة ستُّ سنين، ويخرُجُ مسيحُ الدّجّال في السابعة" (١).
(٢٧٦٠) الحديث العاشر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا الحكم بن موسى. قال عبد اللَّه: وسمعته أنا من الحكم قال: حدّثنا محمد بن عبد الرحمن اليَحْصُبيّ قال: سمعت عبد اللَّه بن بُسر المازني قال:
كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إذ جاء البابَ يستأذنُ لم يستقبله، يقول: يمشي مع الحائط حتى يستأذنَ، فيُؤْذَنُ له أو ينصرف (٢).
(٢٧٦١) الحديث الحادي عشر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو المغيرة قال: حدّثنا صَفوان قال: حدّثني يزيد بن خُمير الرَّحَبي عن عبد اللَّه بن بُسر المازني:
عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنّه قال: "ما من أُمّتي أحدٌ إلا وأنا أعرِفُه يومَ القيامة" قالوا: كيف تعرِفُهم يا رسولَ اللَّه في كثرة الخلائق؟ قال: "أرأيت لو دخلت صِيرةً فيها خيل دُهمٌ بُهم، وفيها فرس أغرُّ مُحَجَّلٌ، أما كنتَ تعرِفه منها؟ ". قال: بلى، قال: "فإنّ أُمّتي يومئذٍ غُرٌّ من السُّجود، مُجَحَّلون من الوضوء" (٣).
الصِّيرة: حظيرة تُتَّخَذُ للدّوابّ، من الحجارة (٤).
* * * *
---------------
(١) المسند ٤/ ١٨٩، وأبو داود ٤/ ١١٠ (٤٢٩٦) قال أبو داود: هذا أصحّ من حديث عيسى - وهو حديث قبله رواه عيسى بن يونس بإسناده عن معاذ، وفيه: "الملحمة الكبرى وفتح القسطنطينية وخروج الدجّال في سبعة أشهر". وعبد اللَّه بن أبي بلال مقبول. وبقيّة فيه تدليس. وقد ضعّف الألباني الحديث.
(٢) المسند ٤/ ١٨٩، ومن طريق بقية في الأدب المفرد ٢/ ٦٠٥ (١٠٧٨)، وأبي داود ٤/ ٣٤٨ (٥١٨٦)، واختاره الضياء ٩/ ٩٣ (٧٦). وحسّنه الألباني.
(٣) المسند ٤/ ١٨٩، وأخرج الترمذي ٢/ ٥٠٥ (٦٠٧) من طريق صفوان: "أُمّتي يوم القيامة غُرٌّ من السجود، مُحَجَّلون من الوضوء" قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه. وقد صحّحه الألباني - الصحيحة ٦/ ٨٠٩ (٢٨٣٦).
(٤) ينظر غريب الحديث للمؤلّف ١/ ٦١١، وقد وقعت اللفظة في المسند "صبرة". وينظر التعليق الطريف عليها للألباني في صحيحه.

الصفحة 23

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text