كتاب جامع المسانيد لابن الجوزي (اسم الجزء: 5)

السُّنّة" قلت: يا رسول اللَّه، أما الإشراك باللَّه فقد عرفْناه، فما نَكْثُ الصَّفْقة؟ قال: أن تبايع رجلًا ثم تخالفَ إليه تقاتلُه بسيفك. وأما تركُ السّنّة فالخروج من الجماعة" (١).
(٤٣٨٦) الحديث الثالث والخمسون: حدّثنا البخاريّ قال: حدّثنا محمد بن يوسف قال: حدّثنا سفيان عن ابن ذكوان عن أبي هريرة:
عن النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "مَطْلُ الغنيّ ظُلم، ومن أُتبِعَ على مليّ فَلْيَتْبَعْ".
أخرجاه (٢).
(٤٣٨٧) الحديث الرابع والخمسون: حدّثنا البخاري قال: حدّثنا عبد اللَّه بن يوسف قال: أخبرنا مالك عن سُمَيّ عن أبي صالح عن أبي هريرة:
أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إذا قال الإمام: سَمِعَ اللَّه لمن حَمِدَه فقولوا: اللهمَّ ربَّنا لك الحمدُ، فإنّه من وافق قولُه قولَ الملائكهَ غُفِرَ له ما تقدّمَ من ذنبه".
أخرجاه (٣).
(٤٣٨٨) الحديث الخامس والخمسون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرزّاق قال: أخبرنا معمر عن الزّهري عن ابن المسيّب عن أبي هريرة قال:
قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إذا قال الإمام: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} فقولوا: آمين، فإن الملائكة تقول: آمين. فمن وافق تأمينُه تأمينَ الملائكةِ غُفِرَ له ما تقدّم من ذنبه".
أخرجاه (٤).
---------------
(١) المسند ١٢/ ٣٠ (٧١٢٩)، وفيه اختلاف في بعض العبارات. وصحّح الحاكم إسناده على شرط الشيخين من طريق العوّام، ووافقه الذهبي ٤/ ٢٥٩، دون ذكر الجمعة، والصوم". وقد صحّح محقّق المسند الحديث، دون قوله "إلّا من ثلاث. . . " وذكر مظانّه وشواهده.
(٢) البخاري ٤/ ٤٦٤ (٢٢٨٧)، ومسلم ٣/ ١١٩٧ (١٥٦٤) من طريق أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة، ومثله في المسند ١٢/ ٢٩٠ (٧٣٣٦).
(٣) البخاري ٢/ ٢٨٣ (٧٩٦)، ومن طريق مالك في مسلم ١/ ٣٠٦ (٤٠٩)، والمسند ١٦/ ١٨ (٩٩٢٣).
(٤) المسند ١٣/ ٩٥ (٧٦٦٠) وإسناده صحيح. ومن طرق عن أبي صالح وأبي سلمة ونعيم المُجْمر في البخاري ٢/ ٢٦٦ (٧٨٢)، ومن طريق أبي صالح في مسلم ١/ ٣٠٧ (٤١٠).

الصفحة 245