قال: بَدَنَةٌ يا رسول اللَّه، قال: "اركَبْها، ويلك، ارْكَبْها" (١).
(٤٤٣٧) الحديث الرابع بعد المائة: وبه:
قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "والذي نفس محمد بيده، لو تعلمون ما أعلمُ لضَحِكْتم قليلًا ولبكيْتُم كثيرًا".
[انفرد بإخراجه البخاري] (٢).
(٤٤٣٨) الحديث الخامس بعد المائة: وبه:
قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لَما قضى اللَّهُ عزّ وجلّ الخلق كتبَ في كتابه فهو عنده فوق العرش: إنّ رحمتي غَلَبَت غضبي".
أخرجاه (٣).
(٤٤٣٩) الحديث السادس بعد المائة: وبه:
قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لكلّ نبيّ دعوةٌ تستجابُ له، وأُريدُ إنْ شاءَ اللَّهُ أن أؤخّرَ دَعوتي شفاعةً لأُمّتي إلى يوم القيامة".
أخرجاه (٤).
(٤٤٤٠) الحديث السابع بعد المائة: وبه:
قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "من أحبَّ لقاء اللَّهِ أحبَّ اللَّهُ لقاءه، ومن لم يُحِبَّ لقاءَ اللَّه لم يُحِبَّ اللَّهُ لقاءه".
---------------
(١) المسند ١٣/ ٤٧٨ (٨١٢٣). وهو في مسلم أيضًا من هذا الطريق وغيره ٢/ ٩٦٠ (١٣٢٢). وفي البخاري من طريق الأعرج ١/ ٥٣٨ (٤٤٥)، وله طرق أُخر. ينظر الجمع ٣/ ١٤٥ (٢٣٦٦). ولم ينبّه المؤلّف على إخراج الشيخين لهذين الحديثين.
(٢) في المخطوطتين "أخرجاه"، وهو في المسند ١٣/ ٤٧٨ (٨١٢٤)، والبخاري ١١/ ٥٢٤ (٦٦٣٧) من طريق معمر. ومن طريق سعيد بن المسيّب ١١/ ٣١٩ (٦٤٨٥). ولم يخرج مسلم هذا الحديث عن أبي هريرة، بل أخرجه عن أنس ١/ ٣٢٠ (٤٠٦) وجعله الحميدي من أفراد البخاري ٣/ ٢٣٦ (٢٤٩٥).
(٣) المسند ١٣/ ٤٧٩ (٨١٢٧) وأخرجه البخاري ٦/ ٢٨٧ (٣١٩٤) من طريق الأعرج عن أبي هريرة. ومسلم ٤/ ٢١٠٧، ٢١٠٨ (٢٧٥١) من الأعرج وعطاء بن ميناء.
(٤) المسند ١٣/ ٤٨٢ (٨١٣٢). وبأسانيد أخرى البخاري ١٦/ ٩٦ (٦٣٠٤) ١٣٢/ ٤٤٧ (٧٤٧٤)، ومسلم ١/ ١٨٨، ١٨٩ (١٩٨).