أخرجاه (١).
(٤٤٤١) الحديث الثامن بعد المائة: وبه:
قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "من أطاعَني فقد أَطاعَ اللَّه، ومن يعصِني فقد عصى اللَّه، ومن يُطعِ الأمير فقد أطاعَني، ومن يعصِ الأميرَ فقد عصاني".
أخرجاه (٢).
(٤٤٤٢) الحديث التاسع بعد المائة: وبه:
قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: لا تقومُ الساعةُ حتى تقتتل طائفتان عظيمتان، يكون بينهما مَقْتَلةٌ عظيمة، ودعواهما واحدة، ولا تقومُ الساعةُ حتى يُبْعَثَ دجّالون كذّابون قريبًا من ثلاثين، كلُّهم يزعُمُ أنّه رسول اللَّه".
أخرجاه (٣).
(٤٤٤٣) الحديث العاشر بعد المائة: وبه:
قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إنّ يمين اللَّه مَلأَى، لا يَغِيضُها نفقةٌ، سحّاءُ (٤) الليلَ والنهار، أرأيتُم ما أَنفقَ منذُ خلقَ السمواتِ والأرض، وإنّه لم يَغِضْ ما في يمينه".
قال: "وعرشُه على الماء وبيده الأُخرى القَبْض، يَرْفَعُ ويَخْفِض".
قال: "وقال اللَّه عزّ وجلّ: أَنفِقْ أُنفِقْ عليك".
أخرجاه.
وفي بعض الألفاظ: "القبض أو الفيض" (٥).
---------------
(١) المسند ١٣/ ٤٨٢ (٨١٣٣)، وبأسانيد أخرى في البخاري ١٣/ ٤٦٦ (٧٥٠٤)، ومسلم ٤/ ٢٠٦٦ (٢٦٨٥).
(٢) المسند ١٣/ ٤٨٣ (٨١٣٤). ومن هذا الطريق وطرق أخرى في مسلم ٣/ ١٤٦٦، ١٤٦٧ (١٨٣٥) ومن طريق الأعرج وأبي سلمة في البخاري ٦/ ١١٦ (٢٩٥٧)، ١٣/ ١١١ (٧١٣٧).
(٣) المسند ١٣/ ٤٨ (٨١٣٦، ٨١٣٧)، والبخاري ٦/ ٦١٦ (٣٦٠٩)، ومسلم ٤/ ٢٢٤٠ (١٥٧).
(٤) يغيضها: ينقصها. وسحّاء: كثيرة العطاء.
(٥) المسند ١٣/ ٤٨٧، ٤٩٣ (٨١٤٠، ٨١٥٣)، وكلّه في مسلم بهذا الإسناد ٢/ ٦٩١ (٩٩٣). وبه في البخاري ١٣/ ٤٠١ (٧٤١٩) إلى قوله: "يرفع ويخفض". وفيه روايتا "القبض والفيض" ومن طريق الأعرج إلى "يخفض ويرفع" في ٨/ ٣٥٢ (٤٦٨٤)، وسائره في ٩/ ٤٩٧ (٥٣٥٢).