والمراد: بصاحب صنعاء: الأسود العنسي. والآخر: مُسَيلمة.
(٤٤٩٠) الحديث السابع والخمسون بعد المائة: وبه:
قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ليس أحدٌ منكم بمُنجيه عملُه، ولكن سدِّدوا وقارِبوا" قالوا: ولا أنت يا رسول اللَّه؟ قال: "ولا أنا، إلا أن يتغمَّدَني منه برحمة وفضل".
أخرجاه (١).
* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا روح قال: حدّثنا ابن أبي ذئب عن المقبُري عن أبي هريرة:
أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "لا يُنجي أحدَكم عملُه". قالوا: ولا أنت يا رسول اللَّه؟ قال: "ولا أنا، إلّا أن يتغَمَّدَني اللَّهُ برحمةٍ. فسَدِّدوا وقارِبوا، واغْدُوا ورُوحوا، وشيءٌ من الدُّلجة، والقَصْدَ القَصْدَ تبلغوا" (٢).
* طريق آخر:
حدّثنا البخاري قال: حدّثنا عبد السلام بن مُطَهِّر قال: حدّثنا عمر بن عليّ عن مَعن ابن محمّد الغفاري عن سعيد بن أبي سعيد المقبُري عن أبي هريرة:
عن النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إنّ الدِّين يُسْرٌ، ولن يُشادَّ الدِّينَ أحدٌ إلا غلَبَه. فسدِّدوا وقاربوا وأبشروا، واستعينوا بالغَدوة والرَّوحة وشيءٍ من الدُّلجة" (٣).
انفرد بإخراج الطريقين البخاري.
(٤٤٩١) الحديث الثامن والخمسون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا سليمان بن داوود الطيالسي قال: حدّثنا عِمران القطّان عن قتادة عن أبي ميمونة عن أبي هريرة:
أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال في ليلة القدر: "إنّها ليلة سابعة أو تاسعة وعشرين، إنّ
---------------
(١) المسند ١٣/ ٥٤٦ (٨٢٥٠). وله طرق في مسلم ٤/ ٢١٦٩ - ٢١٧١ (٢٨١٦) والبخاري كما سيأتي.
(٢) المسند ١٦/ ٣٩٥ (١٠٦٧٧) والبخاري ١١/ ٢٩٤ (٦٤٦٣) من طريق ابن أبي ذئب. وروح من رجال الشيخين.
(٣) البخاري ١/ ٩٣ (٣٩). وينظر الفتح ١/ ٩٥.