(٤٥٣٧) الحديث الرابع بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع قال: حدّثنا سفيان عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال:
قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لأن يجلسَ أحدُكم على جَمرةٍ حتى تحترقَ ثيابُه خيرٌ له من أن يجلسَ على قبر".
انفرد بإخراجه مسلم (١).
(٤٥٣٨) الحديث الخامس بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع قال: حدّثنا سَعدان الجُهَني عن أبي مجاهد عن أبي مُدِلّة عن أبي هريرة قال:
قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ثلاثةٌ لا يُرَدُّ دعاؤُهم (٢): الإمامُ العادلُ، والصائمُ حتى يُفطِرَ، ودعوة المظلوم يرفعُها اللَّهُ عزّ وجلّ فوق الغمام يوم القيامة، ويَفتح لها أبوابَ السماء، ويقول الرّبّ: وعِزّتي لأَنْصُرَنَّكِ ولو بعد حين" (٣).
(٤٥٣٩) الحديث السادس بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع قال: حدّثنا يونس بن أبي إسحق عن مجاهد عن أبي هريرة قال:
نهى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن الدّواء الخبيث. يعني السُّمّ (٤).
(٤٥٤٠) الحديث السابع بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع قال: حدّثنا هشام بن سعد عن سعيد بن أبي هلال عن ابن أبي ذباب عن أبي هريرة:
---------------
(١) المسند ١٥/ ٤٥٧ (٩٧٣٢)، ومسلم ٢/ ٦٦٧ (٩٧١) من طريق سفيان الثوري عن سهيل.
(٢) في نسخة م "دعوتهم" وهذه من ر والمسند، وهما روايتان في المصادر.
(٣) المسند ١٥/ ٤٦٣ (٩٧٤٣)، وبهذا الإسناد في ابن ماجة ١/ ٥٥٧ (١٧٥٢) وقال فيه عن سعد أبي مجاهد الطائي وكان ثقة عن أبي مدلّة، وكان ثقة. ومن طريق سعدان أخرجه الترمذي ٥/ ٥٣٩ (٣٥٩٨) وقال: حسن. وصحّحه ابن خزيمة ٣/ ١٩٩ (١٩٠١) من طريق أبي مجاهد. وجعل الألباني الحديث ضعيفًا - الضعيفة ٣/ ٥٣٤ (١٣٥٨)، ومال محقّقو المسند إلى تصحيحه بطرقه وشواهده، مع تضعيف إسناده لجهالة أبي مدلّة.
(٤) المسند ١٥/ ٤٧٠ (٩٧٥٦). ورجاله رجال الشيخين، عدا يونس، روى له الجماعة إلّا البخاري. وهو صدوق يهم. والحديث في سنن ابن ماجة ٢/ ١١٤٥ (٣٤٥٩). ومن طريق يونس في الترمذي ٤/ ٣٣٩ (٢٠٤٥)، وأبي داود ٤/ ٦ (٣٨٧٠)، وصحّح الحاكم إسناده، ووافقه الذهبي ٤/ ٤١٠، لكن الحاكم قال: الدواء الخبيث هو الخمر بعينه، بلا شكّ فيه. وهذا خلاف ما في الروايات من أنّه السُّمّ. وقد صحّح الحديث الألباني، وحسّن محقّقو المسند إسناده من أجل ابن أبي إسحق.