كتاب جامع المسانيد لابن الجوزي (اسم الجزء: 5)

عن داود عن أبيه عن أبي هريرة قال:
أقبل سَعدٌ إلى النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فلما رآه قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إنّ في وجه سعد لخيرًا" فقال: "قُتل كِسرى. قال: يقولُ رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لعنَ اللَّه كِسرى، إنّ أوّل النّاس هلاكًا العربُ، ثم أهل فارس" (١).
(٤٦٠١) الحديث الثامن والستون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا رَوح قال: حدّثنا صالح قال: حدّثنا ابن شهاب عن سعيد بن المسيّب عن أبي هريرة:
أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بعثَ عبد اللَّه بن حذافة يطوف في مِنًى: أنْ لا تصوموا هذه الأيّامَ، فإنّها أيّام أَكْلٍ وشرب وذِكرٍ للَّه عزّ وجلّ (٢).
(٤٦٠٢) الحديث التاسع والستون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا روح قال: أخبرنا المسعودي عن علقمة بن مَرْثد عن أبي الربيع عن أبي هريرة:
أنّ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان من دعائه: "اللهمَّ اغْفِرْ لي ما قَدَمْتُ وما أخَّرْتُ، وما أسررْتُ وما أعلنْتُ، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدّم وأنت المؤخّر، لا إله إلا أنت (٣) ".
(٤٦٠٣) الحديث السبعون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى عن مالك قال: حدّثنا سعيد المقبري عن أبي هريرة:
عن النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "من كانت عنده مَظْلَمةٌ في مال أو عِرْضٍ فلْيَأْتِه فلْيَسْتَحِلَّها منه قبل أن يؤخذَ وليس عندَه دينارٌ ولا درهم، فإن كانت له حسناتٌ أُخِذَ من حسناته فأُعْطِيَها هذا، وإلا أُخِذَ من سيئات هذا فأُلْقِينَ عليه".
انفرد بإخراجه البخاري (٤).
---------------
(١) المسند ١٦/ ٣٨٣ (١٠٦٥٥). قال الهيثمي ٧/ ٢٩٣: فيه داود بن يزيد الأودي، وهو ضعيف. وينظر البداية والنهاية ٤/ ٢٧١، وتعليق محقّقي المسند.
(٢) المسند ١٦/ ٣٨٩ (١٠٦٦٤)، وصحّح المحقّق الحديث. وضعّف إسناده، ونقل عن النسائي في الكبرى قوله: إن صالح بن أبي الأخضر كثير الخطأ عن الزهري، وحديثه هذا خطأ. . . وينظر تعليق المحقّق على طريق أخرى للحديث ١٢/ ٣٦.
(٣) المسند ١٦/ ٣٩١ (١٠٦٦٨).
(٤) المسند ١٥/ ٣٧٧ (٩٦١٥). ومن طريق سعيد المقبري في البخاري ٥/ ١٠١ (٢٤٤٩). ومن تحت سعيد إمامان.

الصفحة 330