كتاب جامع المسانيد لابن الجوزي (اسم الجزء: 5)

أخرجاه (١).
* طريق آخر:
حدّثنا البخاري قال: حدّثنا أحمد بن عبد اللَّه المَنْجوقيّ قال: حدّثنا روح عن عوف عن الحسن ومحمدٍ عن أبي هريرة:
أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "من اتّبعَ جنازةَ مسلمٍ إيمانًا واحتسابًا وكان معها حتى يُصَلَّى عليها ويُفْرَغَ من دفنها فإنّه يرجعُ من الأجر بقيراطين، كلُّ قيراطٍ مثلُ أُحُد. ومن صلّى عليها ثم رجعَ قبل أن تُدْفَنَ فإنّه يرجعُ بقِيراط".
أخرجاه (٢).
(٤٦٣٦) الحديث الثالث بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الأعلى عن معمر عن الزهريّ عن سعيد (٣) عن أبي هريرة قال:
قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يتقاربُ الزّمانُ، ويُلْقَى الشُّحُّ وتَظهرُ الفِتَنُ، ويَكْثُر الهَرْجُ". قالوا: أيُّما هو يا رسول اللَّه؟ قال: "القتل، القتل".
أخرجاه (٤).
* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرزّاق قال: حدّثنا مَعمر عن همام بن مُنَبّه عن أبي هريرة قال:
قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لا تقومُ الساعةُ حتى يكثرَ فيكم المالُ، فَيَفيضَ حتى يُهِمَّ ربَّ المال من يتقَبَّلُ منه صدقةَ ماله، ويُقبضُ العلمُ، ويقتربُ الزمانُ، وتظهرُ الفِتَنُ، ويكثر الهَرْجُ". قالوا: وما الهَرْج؟ أيُّما هو يا رسول اللَّه؟ قال: "القتل، القتل".
---------------
(١) المسند ١٢/ ١١٣ (٧١٨٨)، ومسلم ٢/ ٦٥٢ (٩٤٥) وهو في البخاري ٣/ ١٩٦ (١٣٢٥) عن أبي سعيد المقبري والأعرج عن أبي هريرة. وينظر تخريج محقّقي المسند.
(٢) البخاري ١/ ١٠٨ (٤٧). ومن طريق عوف عن محمد بن سيرين في المسند ١٥/ ٣٤٠ (٩٥٥١). وهو من طرق أخر في مسلم السابق.
(٣) في الأصل: "عن أبي سلمة".
(٤) المسند ١٢/ ١١١ (٧١٨٦)، والبخاري ١٣/ ١٣ (٧٠٦١)، ومسلم ٤/ ٢٠٥٧ (١٥٧) بهذا الإسناد.

الصفحة 343