كتاب جامع المسانيد لابن الجوزي (اسم الجزء: 5)

بالمُصَلَّى، فلّما أذْلَقَتْه الحجارة جَمَز (١) حتى أدرَكْناه بالحَرّة، فرجَمْناه حتى مات.
أخرجاه (٢).
ومعنى الأَخِر: المتخلّف المُدبر.
(٤٦٥٤) الحديث الحادي والعشرون بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرحمن قال: حدّثنا مالك عن صَفوان عن سُلَيم عن سعيد بن سَلَمه الزُّرَقي عن المغيرة بن أبي بردة [عن أبي هريرة] (٣).
عن النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال في ماء البحر: "هو الطَّهورُ ماؤه، الحِلُّ مَيتُه" (٤).
(٤٦٥٥) الحديث الثاني والعشرون بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرحمن عن مالك عن محمد بن عبد اللَّه بن أبي صَعصعة عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة:
عن النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "مَن يُرِدِ اللَّه به خيرًا يُصِبْ منه".
انفرد بإخراجه البخاري (٥).
(٤٦٥٦) الحديث الثالث والعشرون بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرحمن عن مالك عن داود بن الحُصين عن أبي سفيان عن أبي هريرة:
أنّ النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- رخّصَ في العرايا أن تُباعَ بخَرْصها، في خمسة أوسُق أو فيما دون (٦).
---------------
(١) أذلَقَتْه: أدركته. جمز: هرب.
(٢) الحديث بهذا الإسناد في البخاري ١٢/ ١٣٦ (٦٨٢٥) ولكن الألفاظ مختلفة عمّا هنا، فقد أدخل المؤلّف فيه ألفاظًا من روايات أخر. ينظر ٩/ ٣٨٩ (٥٢٧١). ومن طريق الليث في مسلم ٣/ ١٣١٨ (١٦٩١)، ومن طريق ابن شهاب في المسند ١٥/ ٥٢٥ (٩٨٤٥).
(٣) تتمّة من المسند.
(٤) المسند ١٢/ ١٧١ (٧٢٣٣). وقد أخرج الحديث من طرق عن مالك في النسائي ١/ ٥٠، وابن ماجه ١/ ٣٦ (٣٨٦)، والترمذي ١/ ١٠٠ (٦٩) وقال. حسن صحيح، وصحّحه ابن خزيمة ١/ ٥٩ (١١١)، وابن حبّان ٤/ ٤٩ (١٢٤٣) وصحّحه الألباني والمحقّقون، وأطال ابن حجر الحديث عنه في التلخيص ١/ ١٣ وما بعده.
(٥) المسند ١٢/ ١٧٤ (٧٢٣٥)، والبخاري ١٠/ ١٠٣ (٥٦٤٥) من طريق مالك.
(٦) في المسند "أو فيما دون خمسة".

الصفحة 351

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text