كتاب جامع المسانيد لابن الجوزي (اسم الجزء: 5)

أخرجاه (١).
وقد ذكرْنا العرايا في مسند جابر (٢).
(٤٦٥٧) الحديث الرابع والعشرون بعد الثلاثمائة: حدّثنا مسلم قال: حدّثنا محمد بن أبي عمر المكّي قال: حدّثنا مروان بن معاوية عن يزيد بن كَيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة قال:
قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "من أصبحَ منكم اليومَ صائمًا؟ " قال أبو بكر: أنا. قال: "فمن تَبعَ منكم اليوم جِنازة؟ " قال أبو بكر: أنا. قال: "فمن أطعمَ اليومَ منكم مسكينًا؟ " قال أبو بكر: أنا. قال: "فمن عاد منكم اليوم مريضًا؟ " قال أبو بكر: أنا. فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ما اجتمعْن في امرىءٍ إلا دخل الجنّة".
انفرد بإخراجه مسلم (٣).
(٤٦٥٨) الحديث الخامس والعشرون بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرحمن عن مالك عن سُمَيّ عن أبي صالح من أبي هريرة:
عن النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "السَّفَر قطعةٌ من العذاب، يمنعُ أحدَكم طعامَه وشرابه ونومه. فإذا قضى أحدُكم نَهْمَته من سفره فليُعَجِّل إلى أهله".
أخرجاه (٤).
(٤٦٥٩) الحديث السادس والعشرون بعد الثلاثمائة: وبه:
قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لو يعلمُ النّاسُ ما في النّداء والصّفّ الأوّل، ثم لم يجدوا إلّا أن يستهموا عليه لاستهموا عليه. ولو يعلمون ما في التّهجير لاستبقوا إليه. ولو يعلمون ما في العشاء والصبح لأتَوهما ولو حَبوًا".
أخرجاه (٥).
---------------
(١) المسند ١٢/ ١٧٥ (٧٢٣٦) وفيه: أو فيما دون خمسة. ومن طريق مالك في البخاري ٤/ ٣٨٦ (٢١٩٠)، ومسلم ٣/ ١١٧١ (١٥٤١). وذكر أن الشكّ من داود.
(٢) الحديث (٩٠١).
(٣) مسلم ٢/ ٧١٣، ٤/ ١٨٥٧ (١٠٢٨).
(٤) المسند ١٢/ ١٦١ (٧٢٢٥)، ومن طريق مالك في البخاري ٣/ ٦٢٢ (١٨٠٤)، ومسلم ٣/ ١٥٢٦ (١٩٢٧).
(٥) المسند ١٢/ ١٦٣ (٧٢٢٦)، ومن طريق مالك في البخاري ٢/ ٩٦ (٦١٥)، ومسلم ١/ ٣٢٥ (٤٣٧).

الصفحة 352