كتاب جامع المسانيد لابن الجوزي (اسم الجزء: 5)

* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا سفيان عن أبي الزّناد عن الأعرج عن أبي هريرة:
أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لقد هَمَمْتُ أن آمرَ رجلًا فيقيمَ الصلاةَ، ثمَ آمُرَ فِتياني فيُخالفون إلى قوم لا يأتونها فيحرِّقون عليهم بيوتهم بحُزَم الحطب. ولو عَلِمَ أَحدُهم أنّه يجدُ عَظمًا سمينًا أو مِرْماتين حَسنتين، إذًا لَشَهِدَ الصلاة" (١).
الطريقان في الصحيحين.
قال أبو عبيد: المرماة: ما بين ظلفي الشاة. وقال غيره: السهم الذي يرمى به. وتفتح ميمها وتكسر (٢).
(٤٦٧٨) الحديث الخامس والأربعون بعد الثلاثمائة: حدّثنا البخاري قال: حدّثنا عبد العزيز بن عبد اللَّه قال: حدّثني سليمان عن ثور عن زيد عن أبي الغيث عن أبي هريرة:
عن النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "اجتنبوا السبع الموبقات". قالوا: يا رسول اللَّه، وما هُنّ؟ قال: "الشّرك باللَّه، والسِّحُر، وقَتْلُ النّفس التي حرّم اللَّهُ إلّا بالحقّ، وأكلُ الرّبا، وأكل مال اليتيم، والتولّي يومَ الزّحف، ورمي المحصنات المؤمنات الغافلات".
أخرجاه (٣).
(٤٦٧٩) الحديث السادس والأربعون بعد الثلاثمائة: وبالإسناد:
عن النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "لا تقوم الساعة حتى يَخْرجَ رجلٌ من قَحطانَ يسوق النّاسَ بعصاه".
أخرجاه (٤)
(٤٦٨٠) الحديث السابع والأربعون بعد الثلاثمائة: وبه:
---------------
(١) المسند ١٢/ ٢٨١ (٧٣٢٨). وفيه: وقال سفيان مرّة: "العشاء". وهو في مسلم - السابق من طريق سفيان بن عيينة. وفي البخاري ٢/ ١٢٥ (٦٤٤) من طريق أبي الزناد.
(٢) غريب الحديث ٣/ ٢٠٢. ونقل المؤلّف في الكشاف ٣/ ٤٥٥ أقوالًا أخر عن العلماء.
(٣) البخاري ٥/ ٣٩٣ (٢٧٦٦)، وفي مسلم ١/ ١٤٥ (٩) من طريق سليمان بن بلال عن ثور بن زيد.
(٤) البخاري ٦/ ٥٤٥ (٣٥١٧)، ومن طريق ثور في مسلم ٤/ ٢٢٣٢ (٢٩١٠)، والمسند ١٥/ ٢٣٧ (٩٤٠٥).

الصفحة 360