كتاب جامع المسانيد لابن الجوزي (اسم الجزء: 5)

أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "نعم المَنيحة اللَّقْحةُ منيحه، والشاة الصَّفيّ تغدو بإناء وتروحُ بإناء".
أخرجاه (١).
والمنحةُ: تارة تكون بإعطاء الفَضل، وتارة بإعطاء اللبن مدّة ثم تردّه.
واللَّقحة: الناقة الحامل.
والشاة الصَّفِيّ: هي الغزيرة اللبن يصطفيها الإنسان ويتخيّرها.
(٤٧١٣) الحديث الثمانون بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يزيد قال: أخبرنا هشام عن يحيى عن أبي جعفر أنّه سمع أبا هريرة يقول:
قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ثلاثُ دعواتٍ مُستجاباتٌ لا شكّ فيهنّ: دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد على ولده" (٢).
(٤٧١٤) الحديث الحادي والثمانون بعد الثلاثمائة: وبه:
قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أفضلُ الأعمال عند اللَّه عزّ وجلّ إيمان لا شكّ فيه، وغزوٌ لا غُلولَ فيه، وحجٌّ مبرور" (٣).
(٤٧١٥) الحديث الثاني والثمانون بعد الثلاثمائة: حدّثنا البخاري قال: حدّثنا إسحق بن إبراهيم قال: أخبرنا جرير عن عُمارة بن القعقاع عن أي زُرعة عن أبي هريرة:
عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "لا تقومُ الساعةُ حتى تُقاتلوا اليهودَ، حتى يقولَ الحجرُ وراءه
---------------
(١) البخاري ٥/ ٢٤٢ (٢٦٢٩)، وفي مسلم ٢/ ٧٠٧ (١٠١٩)، والمسند ١٢/ ٢٤٨ (٧٣٠١) من طريق سفيان بن عيينة عن أبي الزِّناد: "ألا رجل يمنح أهلَ بيت ناقة، تغدو بعُسّ وتروحُ بعُسّ، إنّ أجرها لعظيم" والعُسّ: القدح الكبير.
(٢) المسند ١٢/ ٤٧٩ (٧٥١٠)، ومن طرق عن هشام في ابن ماجة ٢/ ١٢٧٠ (٣٨٦٢)، وأبي داود ٢/ ٨٩ (١٥٣٦)، والترمذي ٤/ ٢٧٧ (١٩٠٥)، ٥/ ٤٦٨ (٣٤٤٨). وقال الترمذي. حسن، وجعل أبا جعفر هو المؤذّن، لا يعرف اسمه، ولكن ابن حبّان صحّح الحديث ٦/ ٤١٦ (٢٦٩٩) وجعل أبا جعفر محمد بن علي ابن الحسن. ونقل المحقّق عدم استقامة ذلك. وحسّن الألباني والمحقّقون الحديث.
(٣) المسند ١٢/ ٤٨٢ (٧٥١١). ومن طريق هشام صحّح ابن حبّان الحديث ١٠/ ٤٥٧ (٤٥٩٧) قال المحقّق: إسناده صحيح على شرط الشيخين مع ما ذكرنا في الحديث السابق من جهالة أبي جعفر. وقد نقل محقّقو المسند الطرق عن أبي هريرة التي توبع فيها أبو جعفر، وأحاديث الباب.

الصفحة 372

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text