كتاب جامع المسانيد لابن الجوزي (اسم الجزء: 5)
(٤٧٥٧) الحديث الرابع والعشرون بعد الأربعمائة: حدّثنا البخاريّ قال: حدّثنا أبو اليمان قال: أخبرنا شُعيب عن الزُّهري قال: حدّثني أبو سلمة بن عبد الرحمن أنّه سمع أبا هريرة يقول:قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "اشتكتِ النّارُ إلى ربّها، فقالت: ربِّ، أكلَ بعضي بعضًا، فأذِن لنا بنَفَسَين: نَفَس في الشتاء ونَفَس في الصيف، فأشدُّ ما تجدون من الحرّ من حرّ جهنّم، وأشدّ ما تجدون من البرد من الزَّمهرير".
أخرجاه (١).
(٤٧٥٨) الحديث الخامس والعشرون بعد الأربعمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا سفيان عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة:
عن النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إذا اشتدَّ الحرُّ فأبرِدوا بالصلاة، فإنّ شدّة الحرّ من فيح جهنّم".
أخرجاه (٢).
(٤٧٥٩) الحديث السادس والعشرون بعد الأربعمائة: وبه:
عن النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "قال اللَّه عزّ وجلّ: يُؤذيني ابنُ آدمَ، يَسُبُّ الدّهرَ وأنا الدّهرُ، بيدي الأمرُ، أُقلِّبُ الليلَ والنهار".
أخرجاه (٣).
(٤٧٦٠) الحديث السابع والعشرون بعد الأربعمائة: وبه:
أنّ النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- نهى أن يبيع حاضرٌ لبادٍ، أو يَتَناجَشُوا، أو يخطُبَ الرجلُ على خِطبة أخيه، أو يبيعَ على بيع أخيه. ولا تسألِ المرأةُ طلاق أُختها لِتَكْتَفِىءَ ما في صَحْفتها -أو إنائها- ولْتُنْكحْ، فإنّما رِزْقُها على اللَّه عزّ وجلّ.
---------------
(١) البخاري ٦/ ٣٣٠ (٣٢٦٠) وروايته هنا: "فأشدُّ ما تجدون من الحرّ، وأشدّ ما تجدون من الزمهرير" وينظر ٢/ ١٨ (٥٣٧). وفي مسلم ١/ ٤٣١، ٤٣٢ (٦١٧) من طريق ابن شهاب الزهري عن أبي سلمة، ومن طرق أخر. وقريب من هذه الرواية في المسند ١٣/ ١٥٦ (٧٧٢٢) من طريق الزهري عن أبي سلمة.
(٢) المسند ١٢/ ١٨٨ (٧٢٤٦)، والبخاري ٢/ ١٨ (٥٣٦). ومن طريق الزهري في مسلم ١/ ٤٣٠ (٦١٥).
(٣) المسند ١٢/ ١٨٧ (٧٢٤٥)، والبخاري ٨/ ٥٧٤ (٤٨٢٦)، ومسلم ٤/ ١٧٦٢ (٢٢٤٦).