كتاب جامع المسانيد لابن الجوزي (اسم الجزء: 5)

(٥٠٦٩) الحديث السادس والثلاثون بعد السبعمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى بن يزيد عن أبيه عن بَشير بن أبي صالح (١) عن أبي هريرة:
أنّ النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "ثَمَنُ الحريسة حرام، وأكلُها حرام" (٢).
الحريسة (٣): الشاة المسروقة من المرعى.
(٥٠٧٠) الحديث السابع والثلاثون بعد السبعمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا قتيبة قال: حدّثنا بكر بن مُضر عن يزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن عيسى بن طلحة عن أبي هريرة:
أنّه سمع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "إنّ العبدَ لَيتكلَّمُ بكلمة (٤) يزِلُّ بها في النّار أبعدَ ما بين المشرق والمغرب".
أخرجاه (٥).
* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو النضر قال: حدّثنا عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن دينار عن أبيه عن أبي صالح عن أبي هريرة:
عن النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إنّ العبد لَيتكلَّمُ بالكلمة من رضوان اللَّه لا يُلْقي لها بالًا يَرفعُ له بها درجات. وإنّ العبد ليتكلّم بالكلمة من سَخَط اللَّه لا يُلْقي لها بالًا يهوي بها في جهنّم".
انفرد بإخراجه البخاري (٦).
---------------
(١) اختلف فيه بين "بشر وبشير" ورجّح الثاني ابن حجر في التعجيل ٥١، ٥٢. وجعله بشرًا في الأطراف ٧/ ١٣٩: حُبير، ، ويقال له ابن بُقيلة أو نُفيلة - وهذا دليل على أنّه "مجهول".
(٢) المسند ١٤/ ١٣٢ (٨٤٠٧). قال الهيثمي ٤/ ٩٥: رواه أحمد، وفيه يزيد بن عبد الملك النوفلي، وهو متروك. ويزيد ضعيف كما قال ابن حجر في التقريب ٢/ ٦٧٤. وابنه يحيى كذلك - التعجيل ٤٤٧. وبشير مجهول. وبهذا أعلّه محقّقو المسند.
(٣) وهي بمعنى المحروسة.
(٤) في المسند "بالكلمة".
(٥) المسند ١٤/ ٤٩٣ (٨٩٢٣)، ومسلم ٤/ ٢٢٩٠ (٢٩٨٨). ومن طريق يزيد في البخاري ١١/ ٣٠٨ (٦٤٧٧).
(٦) المسند ١٤/ ١٣٥ (٨٤١١)، والبخاري ١١/ ٣٠٨ (٦٤٧٨).

الصفحة 507