(٥٥٥٣) الحديث الثامن والتسعون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا بكر بن عيسى الرّاسبيّ قال: حدّثنا عمر بن الفضل عن نُعيم بن يزيد عن عليّ بن أبي طالب قال:
أمرَني النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- أن آتِيَه بطَبَق يكتبُ ما لا تَضِلُّ أمّتُه من بعده. قال: فخشيتُ أن تفوتَني نَفْسُه. قال: قُلْتُ: إني أحفظُ وأعي. قال: "أُوصي بالصلاة والزّكاة وما مَلَكَت أيمانُكم" (١).
(٥٥٥٤) الحديث التاسع والتسعون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرحمن ابن مهديّ عن سفيان عن أبي إسحق عن سعيد بن ذي حُدّان قال: حدّثني من سمع عليًّا يقول:
"الحرب خدعة" على لسان نبيّكم -صلى اللَّه عليه وسلم- (٢).
(٥٥٥٥) الحديث المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا سُرَيج بن النُّعمان قال: حدّثنا أبو عَوانة عن أبي إسحق عن عاصم بن ضَمرة عن عليّ قال:
قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "عَفَوْتُ عن الخيل والرقيق، فهاتوا صدقة الرِّقَة: من كلّ أربعين درهمًا درهمًا. وليس في تسعين ومائة شيء، فإذا بلغت مائتين ففيها خمسة دراهم" (٣).
(٥٥٥٦) الحديث الحادي بعد المائة: حدّثنا الترمذي قال: حدّثنا بُندار قال: حدّثنا أبو عامر قال: حدّثنا سفيان عن أبي إسحق عن عاصم بن ضَمرة عن عليّ قال:
كان النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يُصَلّي قبل العصر أرج ركعات، يفصل بينهنّ بالتسليم على الملائكة المقرّبين ومن معهم من المسلمين والمؤمنين.
قال الترمذي: قال إسحق بن إبراهيم: يعني بالتسليم التشهّد (٤).
---------------
(١) المسند ٢/ ١٠٥ (٦٩٣) وكتب على الحاشية نقلًا عن الذهبي: أن نعيم بن يزيد مجهول. ينظر الميزان ٤/ ٢٧١. قال الهيثمي ٣/ ٦٦: رواه أحمد، وفيه نعيم بن يزيد، ولم يرو عنه غير عمر بن الفضل. ومن طريق عمر بن الفضل أخرجه البخاري في المفرد ٨٤ (١٥٦)، وضعّفه الألباني والمحقّقون.
(٢) المسند ٢/ ١٠٧ (٦٩٧). وقبله: عن أبي إسحق عن سعيد عن علي، بإسقاط الواسطة المجهول. ومن طريق أبي إسحق عن سعيد عن علي في أبي يعلى ١/ ٣٨٢ (٤٩٤) وسعيد بن ذي حُدّان مجهول.
وقد صحّ الحديث عن جابر وأبي هريرة في الصحيحين: الجمع ٢/ ٣٤٧ (١٥٦٣)، ٣/ ١٩٦ (٢٤٣٧).
(٣) المسند ٢/ ١١٨ (٧١١) وإسناده صحيح. ومن طريق أبي عوانة وغيره عن أبي إسحق في سنن أبي داود ٢/ ١٠١ (١٥٧٤)، والنسائي ٥/ ٣٧، وابن ماجة ١/ ٥٧٠ (١٧٩٠)، والترمذي ٣/ ١٦ (٦٢٠). وصحّحه الألباني.
(٤) الترمذي ٢/ ٢٩٤ (٤٢٩). وقال: حديث حسن. وحسّنه الألباني.