(٥٥٨٧) الحديث الثاني والثلاثون بعد المائة: حدّثنا عبد اللَّه بن أحمد قال: حدّثني محمد بن سليمان لُوَين قال: حدّثنا حُدَيج عن أبي إسحق عن أبي حذيفة عن على قال:
قال النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "خرجتُ حين بَزَغَ القمرُ كأنّه فِلْقُ جَفْنةٍ، فقال: الليلةُ ليلةُ القدر" (١).
(٥٥٨٨) الحديث الثالث والثلاثون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى ابن آدم قال: حدّثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن هانىء بن هانىء عن عليّ قال:
لما وُلد الحسن سمَّيْتُه حربًا، فجاء رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: "أروني ابني، ما سمَّيْتُموه؟ " قال: قُلْتُ: حربًا. قال: "بل هو حسن". فَلما وُلِد حُسين سمَّيْتُه حربًا، فجاء رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: "أروني ابني، ما سمَّيْتُموه؟ " قال: فقلت: حربًا، فقال: "بل هو حُسين". فلّما وُلد الثالث سمَّيْتُه حربًا، فجاء النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: "أروني ابني، ما سمَّيْتُموه؟ " قلت: حربًا. قال: "بل هو مُحَسِّن" ثم قال: "سَمَّيْتُهم بأسماء ولد هارون: شَبَّر وشَبِير ومُشَبِّر" (٢).
* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا زكريا بن عدي قال: أخبرنا عُبيد اللَّه بن عمرو عن عبد اللَّه ابن محمد بن عَقيل عن محمد بن عليّ عن عليّ قال:
لمّا وُلِدَ الحسن سمّاه حمزةَ، فلمّا وُلِد الحُسين سمّاه بعمّه جعفر، قال: فدعاني
---------------
(١) المسند ٢/ ١٧٧ (٧٩٣). ومن طريق حُديج في مسند أبي يعلى ١/ ٤٠١ (٥٢٥) دون "الليلة ليلة القدر" قال الهيثمي ٣/ ١٧٧: وفيه حُديج بن معاوية، وثّقه أحمد وغيره، وفيه كلام. وللكلام في حديج ضعّف محقّقو المسند إسناده، وحسّنه محقّق أبي يعلى.
(٢) المسند ٣/ ١٥٩ (٧٦٩). ومن طريق إسرائيل أخرجه البخاري في الأدب ٢/ ٤٤٣ (٨٢٣)، وصحّح الحاكم إسناده ٣/ ١٦٥، ووافقه الذهبي، وصحّحه ابن حبّان ١٥/ ٤٠٩ (٦٩٥٨). وقد صحّح إسناده الشيخ أحمد شاكر، وحسّنه محقّقو المسند للخلاف في هانىء. قال الهيثمي ٨/ ٥٥: رجاله رجال الصحيح غير هانىء ابن هانىء، وهو ثقة. وقد ضعّف الألباني الحديث، وأحال على الضعيفة (٣٧٠٦).