كتاب جامع المسانيد لابن الجوزي (اسم الجزء: 6)

السَّه: حلقة الدُّبُر.
(٥٦١٤) الحديث الثاني والستون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا حسين ابن الحسن الأشقر قال: حدّثني ابن قابوس بن أبي ظبيان الجَنْبي عن أبيه عن جدّه عن عليّ قال:
لما قَتَلْتُ مَرْحَبًا جئتُ برأسه إلى النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- (١).
(٥٦١٥) الحديث الثالث والستون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى بن سعيد الأَمويّ قال: حدّثنا ابن أبي ليلى عن ابن الأصبهاني عن جدّةٍ له وكانت سَرِيّة لعليّ، قالت:
قال عليّ: كنتُ رجلًا نَؤومًا وكنتُ إذا صلَّيْتُ المغرب وعليّ ثيابي نِمت. قال: يحيى ابن سعيد: فأنامُ قبل العِشاء. فسألْتُ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن ذلك، فرخَّص لي (٢).
(٥٦١٦) الحديث الرابع والستون بعد المائة: حدّثنا أبو المغيرة قال: حدّثنا صفوان قال: حدّثنا شُريح -يعني ابن عُبيد- قال:
ذُكِرَ أهل الشام عند عليّ بن أبي طالب وهو بالعراق، فقالوا: الْعَنْهم يا أمير المؤمنين فقال: لا، إني سمعتُ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "الأَبدال ثلاثون يكونون بالشام، وهم أربعون رجلًا، كلّما مات رجلٌ أبدلَ اللة مكانَه رجلًا، يُسقَى بهم الغيثُ، ويُنصَرُ بهم على الأعداء، ويُصْرَفُ عن أهل الشام بهم العذاب" (٣).
---------------
(١) المسند ٢/ ٢٢٧ (٨٨٨). أبو ظبيان، حصين بن جندب ثقة من رجال الشيخين، وسائر رجاله رجال الإسناد ضعاف.
(٢) المسند ٢/ ٢٢٩ (٨٩٢). وأعلّه الهيثمي في المجمع ١/ ٣١٩ فقال: رواه أحمد، وفيه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وهو ضعيف لسوء حفظه، وفيه راو لم يُسَمَّ. (وهي جدّة ابن الأصبهاني، عبد الرحمن بن عبد اللَّه).
(٣) المسند ٢/ ٢٣١ (٨٩٦). وضعّف محقّقو المسند إسناده لانقطاعه، فشريح لم يدرك عليًّا. وذكروا أن أحاديث الأبدال أسانيدها كلّها ضعيفة. وينظر كشف الخفاء ١/ ٢٥ (٣٥) وما بعدها. وقد ضعّف الألباني هذا الحديث - الضعيفة ٦/ ٥٦٤ (٢٩٩٣). وذكر الهيثمي حديث عليّ في المجمع ١٠/ ٦٥، وقال: رجاله رجال الصحيح غير شريح بن عُبيد، وهو ثقة، وقد سمع من المقداد وهو أقدم من عليّ. وذكر بعض أحاديث الباب.

الصفحة 202

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text