كتاب جامع المسانيد لابن الجوزي (اسم الجزء: 6)

لمّا نزلت هذه الآية: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} [الشعراء: ٢١٤] جمع النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- من أهل بيته، فاجتمع ثلاثون، فأكلوا وشربوا، ثم قال لهم: "من يضمنُ عنّي دَيني ومواعيدي ويكون معي في الجنّة، ويكون خليفتي في أهلي؟ " فقال رجل لم يُسَمِّه شريك: يا رسول اللَّه، أنت كنتَ بَحرًا، من يقوم بهذا؟ ثم قال لآخر، قال: فعرض ذلك على أهل بيته، فقال عليٌّ: أنا (١).
* * * *
آخر مسند عليّ (٢)
---------------
(١) المسند ٢/ ٢٢٥ (٨٨٣). ورواه الطبري في تهذيب الآثار ٦٠ (٥) وقال: هذا خبرٌ عندنا صحيح سندُه، وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيمًا غير صحيح، لعلل ذكرها، وهي: اضطراب الرواة فيه على الأعمش، وتدليس الأعمش، وأن الحجّة لا تثبت بنقل المنهال، وأن شريكًا غير معتمد على روايته. وأن الصحاح من الأخبار وردت في ديون رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ومواعيده بعده بأن الذي تولّى قضاءها وإنجازها عنه أبو بكر.
(٢) هذه العبارة ليست في الأزهرية.

الصفحة 224

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text