وفي لفظ أخرجه أبو بكر البرقاني: "الوَرِق بالوَرِق رِبا إلا هاءَ وهاءَ، والذهب بالذهب ربّا إلا هاء وهاء" (١).
(٥٧٤٢) الحديث الثامن والخمسون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا سفيان عن الزهريّ أنّه سمع أبا عبيد قال:
شهدت العيد مع عمر، فبدأ بالصلاة قبل الخُطبةَ وقال: إنّ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- نهى عن صيام هذين اليومين: أما يوم الفطر ففطرُكم من صومكم، وأما يوم الأضحى فكُلوا من لحم نُسُككم.
أخرجاه (٢).
(٥٧٤٣) الحديث التاسع والخمسون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرحمن عن مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطّاب قال:
حَمَلْتُ على فرسٍ في سبيل اللَّه عزّ وجلّ، فأضاعَه صاحبُه، فأردْتُ أن أبتاعَه وظَنَنْتُ أنّه بائِعُه برُخص، فقلتُ: حتى أسألَ النّبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم-. فقال: "لا تَبْتَعْه ولو أعطاكَه بدرهم، فإن الذي يعودُ في صدقته كالكلب يعودُ في قَيئه".
أخرجاه في الصحيحين (٣).
(٥٧٤٤) الحديث الستون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا سفيان عن عاصم بن عُبيد اللَّه عن عبد اللَّه بن عامر بن ربيعة يحدّث عن عمر بلغ به، وقال سفيان مرّة:
عن النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "تابعوا بين الحَجّ والعمرة، فإن متابعةً بينهما يَنْفِيان الفَقرَ والذُّنوب كما يَنفي الكِيرُ الخَبَثَ" (٤).
---------------
(١) ينظر الجمع ١/ ١١٣. فعنه نقل المؤلّف هذه الرواية.
(٢) المسند ١/ ٣٠١ (١٦٣). ومن طريق الزهري أخرجه البخاري ٤/ ٢٣٨ (١٩٩٠)، ١٠/ ٢٤ (٥٧٧١) ومسلم ٢/ ٧٩٩ (١١٣٧) وأبوعبيد، هو سعد بن عبيد، مولى عبد الرحمن بن أزهر.
(٣) المسند ١/ ٣٨٠ (٢٨١)، ومسلم ٣/ ١٢٣٩ (١٦٢٠). وأخرجه البخاري ٣/ ٣٥٣ (١٤٩٠) من طريق مالك.
(٤) المسند ١/ ٣٠٣ (١٦٧). وقد أخرجه ابن ماجة ٢/ ٩٦٤ (٢٨٨٧) من طريق سفيان بن عيينة عن عاصم عن عبد اللَّه بن عامر عن أبيه عن عمر، ومن طريق عُبيد اللَّه عن عاصم مثله. وأبو يعلى من طرق سفيان مثل ابن ماجة - بزيادة عامر بن ربيعة بين عبد اللَّه وعمر ١/ ١٧٦ (٩٨) قال البوصيري: مدار الإسنادين على عاصم ابن عبيد اللَّه، وهو ضعيف، والمتن صحيح من حديث ابن مسعود، رواه الترمذي والنسائي. وصحّح محقّقو المسندين الحديث لغيره.