(٥٧٥٨) الحديث الرابع والسبعون: حدّثنا أحمد حدّثنا وكيع قال: حدّثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عاصم بن عمر عن أبيه قال:
قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: إذا أقبلَ الليلُ من هاهنا، وذهبَ النهار من هاهنا، فقد أفطر الصائم".
أخرجاه في الصحيحين (١).
(٥٧٥٩) الحديث الخامس والسبعون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يزيد (٢) قال: أخبرنا ورقاء عن عبد الأعلى عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال:
كنت مع البراء بن عازب، وعمرُ بن الخطّاب في البقيع ينظر إلى الهلال، فأقبل راكب، فتلقّاه عمر فقال: من أين جئت؟ فقال: من المغرب (٣). فقال: أهْلَلْتَ؟ قال: نعم. قال عمر: اللَّه أكبر، إنما يكفي المسلمين الرجلُ.
ثم قام فتوضّأ ومسح على خُفّيه ثم صلّى المغرب، ثم قال: هكذا رأيتُ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- صنع.
وقال أبو النّضر عن ورقاء: وعليه جُبّة ضيّقة الكمَّين، فأخرج يدَه من تحتها ومسح (٤).
(٥٧٦٠) الحديث السادس والسبعون: حدّثنا مسلم قال: حدّثنا سَلمة عن شَبيب قال: حدّثنا الحسن بن أَعْيَن قال: حدّثنا مَعْقِل عن أبي الزبير قال:
سألْتُ جابرًا عن الضّبّ، فقال (٥): قال عمر بن الخطّاب: إنّ النبّي -صلى اللَّه عليه وسلم- لم يُحَرِّمه، إنّ اللَّه عزّ وجلّ ينفعُ به غير واحد، وإنّما طعامُ عامّة الرِّعاء منه، ولو كان عندي طَعِمْتُه.
انفرد بإخراجه مسلم (٦).
* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد بن جعفر قال: حدّثنا سعيد عن قتادة عن سليمان
---------------
(١) المسند ١/ ٣٢٣ (١٩٢). وزاد: يعني المشرق والمغرب. ومن طريق هشام بن عروة أخرجه البخاري ٤/ ١٩٦ (١٩٥٤)، ومسلم ٢/ ٧٧٢ (١١٠١).
(٢) في الأصل: "وكيع" وليس صحيحًا. فقد جاء في المسند وجامع المسانيد ٨/ ٢٠٠، والأطراف ٥/ (٦٢) عن يزيد.
(٣) وروى "المغرب" و"العرب".
(٤) الحديث في المسند ١/ ٣٩٧ (٣٠٧)، عن يزيد وأبي النضر، كلاهما عن ورقاء. وقد ضعّف شاكر والمحقّقون إسناده، لضعف عبد الأعلى الثعلبي، والخلاف في سماع ابن أبي ليلى من عمر.
(٥) في مسلم: "فقال: لا تطعموه، وقذره، وقال: قال عمر. . . ".
(٦) مسلم ٣/ ١٥٤٥ (١٩٥٠).