كتاب جامع المسانيد لابن الجوزي (اسم الجزء: 6)

اليشكريّ عن جابر بن عبد اللَّه أن عمر بن الخطّاب قال:
إنّ نبيّ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لم يُحَرِّمِ الضَّبَّ، ولكنّه قَذِرَه (١).
(٥٧٦١) الحديث السابع والسبعون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد بن جعفر قال: حدّثنا شعبة عن عاصم بن عُبيد اللَّه عن سالم عن عبد اللَّه بن عمر [عن عمر]:
عن النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- أنّه استأذَنه في العمرة فأذِن له، وقال: "يا أُخَيّ، لا تَنْسَنا من دعائك" وقال بعدُ في المدينة " [يا أُخَيّ] أشْرِكنا في دُعائك".
قال عمر: ما أحِبُّ أن لي ما طلعت عليه الشمس لقوله: "يا أُخَيّ" (٢).
(٥٧٦٢) الحديث الثامن والسبعون: [حدّثنا محمد بن جعفر قال: ] حدّثنا شعبة قال: سمعتُ يزيد بن خُمير يحدّث عن حبيب بن عُبيد عن جُبير بن نُفير عن ابن السِّمط:
أنّه أتى أرضًا يقال لها دُومِين، من حمص على رأس ثمانيةَ عشر ميلًا، فصلّى ركعتين، فقلت له: أتصلّي ركعتين؟ فقال: رأيتُ عمر بن الخطّاب بذي الحليفة يصلّي ركعتين، فسألْتُه فقال: إنما أفعل كما رأيتُ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يفعل.
انفرد بإخراجه مسلم (٣).
(٥٧٦٣) الحديث التاسع والسبعون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا رَوح ومؤمَّل قالا: حدّثنا سفيان الثوري عن أبي الزُّبير عن جابر بن عبد اللَّه أن عمر بن الخطّاب قال:
قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لئن عِشْتُ لأُخْرِجَنّ اليهودَ والنّصارى من جزيرة العرب، حتى لا أترُكَ فيها إلا مسلمًا".
انفرد بإخراجه مسلم (٤).
---------------
(١) المسند ١/ ٣٢٥ (١٩٤). ومن طريق سعيد بن أبي عروبة أخرجه ابن ماجة ٢/ ٧٩. (٣٣٩) قال البوصيري: رجال إسناده ثقات إلّا أنّه منقطع. وحكى الترمذي في الجامع عن البخاري. أن قتادة لم يسمع من سليمان ابن قيس اليشكري. وبهذه العلّة ضعّف إسناده شاكر ومحقّقو المسند ويشهد له الطريق السابق.
(٢) المسند ١/ ٣٢٥ (١٩٥). ومن طريق شعبة أخرجه أبو داود ٢/ ٨٠ (١٤٩٨)، ومن طريق سفيان أخرجه ابن ماجة ٢/ ٩٦٦ (٢٨٩٤)، والترمذي ٥/ ٥٢٣ (٣٥٦٢) وقال: حسن صحيح. وقد ضعّف المحقّقون إسناده لضعف عاصم بن عُبيد اللَّه. وجعله الألباني في ضعيف السنن.
(٣) المسند ١/ ٣٢٧ (١٩٨)، ومسلم ١/ ٤٨١ (٦٩٢).
(٤) المسند ١/ ٣٤٣ (٢١٩)، ومن طريق روح أخرجه مسلم ٣/ ١٣٨٨ (١٧٦٧)، وله فيه طرق أُخر.

الصفحة 273