أنّ النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- نهى عن العَزل عن الحُرّة إلا بإذنها (١).
(٥٧٧٣) الحديث التاسع والثمانون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرحمن عن مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر قال:
لولا آخرُ المسلمين ما فُتِحَتْ قريةً إلا قَسَمْتُها كما قسمَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- خيبر (٢).
* طريق آخر:
حدّثنا البخاري قال: حدّثنا سعيد بن أبي مريم قال: أخبرنا محمد بن جعفر قال: أخبرني زيد بن أسلم عن أبيه أنّه سمع عمر بن الخطّاب يقول:
أما والذي نفسي بيده، لولا أن أترُكَ آخرَ النّاس بَبّانًا ليس لهم شيء، ما فتِحَت عليهم قريةٌ إلّا قسَمْتها كما قسم النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- خيبر.
انفرد البخاري بإخراج الطريقين (٣).
ومعنى ببّانًا: شيئًا واحدًا.
(٥٧٧٤) الحديث التسعون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا سليمان بن داود قال: حدّثنا سلّام يعني أبا الأحوص عن سِماك بن حرب عن سيّار بن المَعرور قال: سمعْت عمر يخطب، قال:
إنّ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بنى هذا المسجدَ ونحن معه: المهاجرون والأنصار، فإذا اشتدّ الزِّحام فليَسْجُدِ الرجلُ منكم على ظهر أخيه.
ورأى قومًا يُصَلّون في الطريق فقال: صَلُّوا في المسجد (٤).
(٥٧٧٥) الحديث الحادي والتسعون: حدّثنا مسلم قال: حدّثنا هارون بن معروف قال: حدّثنا عبد اللَّه بن وهب عن يونس بن يزيد عن ابن شهاب عن السائب بن يزيد
---------------
(١) المسند ١/ ٣٣٩ (٢١٣)، وابن ماجة ١/ ٦٢٠ (١٩٢٨) قال البوصيري: في إسناده ابن لهيعة، وهو ضعيف. وضعّف المحقّقون إسناده، وذكروا مصادره. وضعّفه الألباني.
(٢) المسند ١/ ٣٨١ (٢٨٤)، والبخاري ٥/ ١٧ (٢٣٣٤).
(٣) البخاري ٧/ ٤٩٠ (٤٢٣٥).
(٤) المسند ١/ ٣٤٢ (٢١٧) وأخرجه الطيالسي ١٣ (٧٠) وقال الهيثمي ٢/ ١٢ سيّار مجهول. وصحّح شاكر إسناده، وصحّحه المحقّقون، وذكروا طرقه وشواهده.