كتاب جامع المسانيد لابن الجوزي (اسم الجزء: 6)

(٤٦٦) مسند قيس بن عاصم (١)
(٦٠٧٧) الحديث الأول: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرحمن قال: حدّثنا سفيان عن الأغرّ عن خليفة بن حُصين بن قيس عن جده قيس بن عاصم:
أنّه أسلم، فأمره النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- أن يغتسلَ بماء وسِدر (٢).
(٦٠٧٨) الحديث الثاني: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا هُشيم قال: مغيرة أخبرني عن أبيه عن شعبة بن التَّوْأم عن قيس بن عاصم:
أنّه سأل النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- عن الحلْف، فقال: "فما كان من حِلف في الجاهلية فتمسّكوا به، ولا حِلف في الإسلام" (٣).
* * * *
---------------
(١) معرفة الصحابة ٤/ ٢٣٠٢، والاستيعاب ٣/ ٢٢٤، والتهذيب ٦/ ١٤٠، والإصابة ٣/ ٢٣٤. وله أربعة أحاديث - التلقيح ٣٧٣.
(٢) المسند ٥/ ٦١ والترمذي ٢/ ٥٠٢ (٦٠٥) وقال: حسن، لا نعرفه إلّا من هذا الوجه، والعمل عليه. . . وصحّحه ابن خزيمة ١/ ١٢٦ (٢٥٤). ومن طرق عن سفيان أخرجه أبو داود ١/ ٩٨ (٣٥٥)، والنسائي ١/ ١٠٩، والطبراني ١٨/ ٣٣٨ (٨٦٦)، وصحّحه ابن حبّان ٤/ ٤٠٥ (١٢٤٠). وصحّحه الألباني والمحقّقون.
(٣) المسند ٥/ ٦١. ومقسم الضبّي أبو مغيرة، من رجال التعجيل ١٧٧، روى عنه جمع، ووثّقه ابن حيان. وسائر رجاله ثقات. ومن طريق مغيرة بن مقسم أخرجه الطبراني ١٨/ ٣٣٧ (٨٦٤)، والطحاوي في شرح المشكل ٤/ ٢٩٧ (١٦١٦)، وصحّحه ابن حبّان ١٠/ ٢١١ (٤٣٦٩) وصحّحه شعيب لغيره، وحسّن إسناده.

الصفحة 455