كتاب جامع المسانيد لابن الجوزي (اسم الجزء: 8)

(٧٢٣٢) الحديث الثاني والتسعون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا هُشيم قال: أخبرنا
مغيرة عن الشَّعبي عن عائشة قالت:
كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا استراث تمثَّلَ ببيت طَرَفه:
. . . . ويأتيكَ بالأخبار مَنْ لم تزَوِّدِ (١)
(٧٢٣٣) الحديث الثالث والتسعون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا بشر بن المفضّل
قال: حدّثنا بُرْد عن الزّهري عن عروة عن عائشة قالت:
كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يصلّي في البيت والبابُ عليه مُغْلَق، فجئتُ، فمشى حتى فتح لي ثم
رجع إلى مقامه. ووصَفَت أن الباب في القبلة (٢).
(٧٢٣٤) الحديث الرابع والتسعون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد بن إدريس
الشافعي قال: حدّثنا عبد العزيز بن محمد عن يزيد بن الهاد عن [محمد بن] إبراهيم عن
أبي سلمة قال:
سألتُ عائشة: كم كان صَداقُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قالت: كان صَداقُه لأزواجه ثنتي عشرة
أوقيّة ونَشًّا. قالت: أتدري ما النَّشُّ؟ قلت: لا. قالت: نصف أوقيّة، فتلك خمسمائة درهم.
انفرد بإخراجه مسلم (٣).
(٧٢٣٥) الحديث الخامس والتسعون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا بَهز قال: حدّثنا شعبة
قال: أشعث بن سُليم أخبرني أنه سمع أباه يحدّث عن مسروق عت عائشة أنها قالت:
كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُحِبُّ التَّيَمُّنَ في شأنه كلِّه ما استطاع، في طُهوره وترجُّله وتنعُّله.
أخرجاه (٤).
---------------
(١) المسند ٦/ ٣١، وعمل اليوم والليلة ٢٨٩ (١٠٠٣) قال الهيثمي ٨/ ١٣١: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح.
وهو كما قال، ولكن الشعبي لم يسمع عائشة.
(٢) المسند ٦/ ٣١. ومن طريقه أخرجه أبو داود ١/ ٢٤٢ (٩٢٢)، ومن طريق بشر أخرجه الترمذي ٢/ ٤٩٧
(٦٠١). ومن طريق برد أخرجه النسائي ٣/ ١١، وأبو يعلى ٧/ ٣٧٤ (٤٤٠٦)، وابن حبّان ٥/ ١١٩
(٢٣٥٥). وحسّنه الألباني، وصحّحه شعيب.
(٣) المسند ٦/ ٩٣، ومن طريق عبد العزيز بن محمد أخرجه مسلم ٢/ ١٠٤٢ (١٤٢٦).
وفي آخره عندهما: فهذا صداق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأزواجه.
(٤) المسند ٦/ ٩٤، ومن طريق شعبة أخرجه البخاري ١/ ٢٦٩ (١٦٨)، ومسلم ١/ ٢٢٦ (٢٦٨).

الصفحة 149