كتاب جامع المسانيد لابن الجوزي (اسم الجزء: 8)

والخَطّيّ: الرمح.
والثَّرِيّ: الكثير المال
(٧٢٨٩) الحديث التاسع والأربعون بعد المائة: حدّثنا البخاري قال: قال يونس
عن الزهريّ، قال عروة: قالت عائشة:
كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يقول في مرضه الذي مات فيه: "يا عائشةُ، ما أزالُ أجِدُ ألمَ الطعامِ
الذي أكَلتُ بخيبرَ، فهذا أوانُ وَجَدْتُ انقطاع أبهَري من ذلك السُّمِّ".
انفرد بإخراجه البخاريّ (١).
والأبهر: عرق متّصل بالقلب.
(٧٢٩٠) الحديث الخمسون بعد المائة: حدّثنا البخاري قال: حدّثنا الحميدي
قال: حدّثنا الوليد عن الأوزاعي قال:
سألتُ الزُّهريّ: أيُّ أزواج النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - استعاذت منه؟ فقال: أخبرَني عروة عن عائشة:
أن ابنةَ الجَون لما أُدخِلَت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ودنا منها، لمحالت: أعوذُ بالله منك.
فقال: "لقد عُذْتِ بعظيم، الْحَقي بأهلك".
انفرد بإخراجه البخاري (٢).
(٧٢٩١) الحديث الحادي والخمسون بعد المائة: حدّثنا البخاري قال: حدّثنا محمد
ابن عُبيد الله قال: حدّثنا أسامة بن حفص المدني عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة:
أن قومًا قالوا للنبىّ - صلى الله عليه وسلم -: إن قومًا يأتوننا باللحم لا ندري أَذُكِرَ اسم الله عليه أم لا.
فقال: "سَمُوا عليه أنتم وكُلوه". قالت: وكانوا حديثي عهد بالكُفر.
انفرد بإخراجه البخاري (٣).
(٧٢٩٢) الحديث الثاني والخمسون بعد المائة: حدّثنا البخاري قال: حدّثني
الفضل بن يعقوب قال: حدّثنا محمد بن سابق قال: حدّثنا إسرائيل عن هشام بن عروة
عن أبيه عن عائشة.
---------------
(١) البخاري ٨/ ١٣١ (٤٤٢٨) تعليقًا. وينظر الفتح.
(٢) البخاري ٩/ ٣٥٦ (٥٢٥٤).
(٣) البخاري ٩/ ٦٣٤ (٥٥٠٧).

الصفحة 177