(٧٢٩٦) الحديث السادس والخمسون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا ابنُ
نُمير قال: حدّثنا يحيى عن عمرة عن عائشة قالت:
لمّا جاء نعيُ جعفر بن أبي طالب وزيد بن حارثة وعبد الله بن رواحةَ، جلس رسول
الله - صلى الله عليه وسلم - يُعرف فىِ وجهه الحزنُ. قالت عائشة: وأنا أطّلعُ من شَقّ الباب، فأتاه رجلٌ
فقال: يا رسول الله، إن نساء جعفر ... فذكر من بكائهنّ، فأمرَه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن
ينهاهنّ، فذهب الرجلُ ثم جاء فقال: قد نَهَيْتُهنّ، وأنّهنّ لم يُطِعْنه. حتى كان في الثالثة،
فزعمت أن رسول الله قال: "اُحْثُ في أفواههنّ التُّرابَ" فقالت عائشة: أرغمَ اللهُ بأنفك،
والله ما أنت بفاعل ما قال لك، ولا تركْتَ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -.
أخرجاه (١).
(٧٢٩٧) الحديث السابع والخمسون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو
نُعيم قال: حدّثنا إسرائيل عن إبراهيم بن مُهاجر عن مجاهد عن عائشة قالت:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "صلاةُ الجالس على النِّصف من صلاة القائم" (٢).
(٧٢٩٨) الحديث الثامن والخمسون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد
ابن فُضيل قال: حدّثنا الحجّاج عن عمرو بن شُعَيب عن زينب السَّهْميّة عن عائشة قالت:
كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يتوضأُ ثم يُقَبِّلُ، ثم يُصلّي ولا يتوضّأ (٣).
(٧٢٩٩) الحديث التاسع والخمسون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا مروان قال:
أخبرنا عُبيد الله بن سيّار (٤) قال: سمعْتُ عائشة بنت طلحة تذكر عن عائشة أمّ المؤمنين:
---------------
(١) المسند ٦/ ٥٨، ومن طريق عبد اللَه بن نمير وغيره أخرجه مسلم ٢/ ٦٤٤، ٦٤٥ (٩٣٥)، ومن طريق يحيى
ابن سعيد أخرجه البخاري ٣/ ١٦٦ (١٢٩٩).
(٢) المسند ٦/ ٦٢. إبراهيم من مهاجر ضعيف، وسائر رجاله رجال الشيخين. ومن طريق إسرائيل أخرجه
النسائي في الكبرى ١/ ٤٣٠ (١٣٦٥).
ويشهد لصحّة الحديث ما رواه مسلم عن عبد اللَه بن عمرو - الجمع ٣/ ٤٤٧ (١٩٦٢).
(٣) المسند ٦/ ٦٢، وابن ماجة ١/ ١٦٨ (٥٠٣). قال البوصيري: في إسناده حجاج بن أرطاة، وهو مدلّس، وقد
رواه بالعنعنة، وزينب، قال فيها الدارقطني: لا تقومُ بها حجّة. وضعَف الألباني الحديث.
(٤) في التعجيل ٢٧٢: عبيد الله بن سيّار عن عائشة وعنه مروان، قال الحسيني: مجهول، قال ابن حجر ما رأيته
في مسند عائشة.، . ويبدو أن سبب قول ابن حجر هو قول الحسيني: روى عن عائشة. والصواب عن عائشة
بنت طلحة عن عائشة، وهو موجود في مسند عائشة، كما ذكر المؤلّف نفسه في الأطراف ٩/ ٣١٦.