كتاب جامع المسانيد لابن الجوزي (اسم الجزء: 8)

أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إنّ في عَجوة العالية شِفاءً، وإنها تِرياقٌ، أوّلَ البُكرة".
انفرد بإخراجه مسلم (١).
* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو سعيد قال: حدّثنا سليمان بن بلال عن شريك بن أبي
نمر عن ابن أبي عتيق (٢) عن عائشة:
أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "في عجوة العالية أوّلَ البُكْرةِ على ريق النَّفْس، شفاء من كلّ
سِحر أو سُم" (٣).
(٧٣٠٩) الحديث التاسع والستون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا معاذ (٤)
قال: ابنُ جريج قال: سمعْتُ ابنَ أبي مُليكهَ عن ذكوان أبي عمرو مولى عائشة قالت:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "استأمِروا النساءَ في أبضاعهنّ" قيل: فإن البكرَ تستحيي أن
تَكَلَّمَ. قال: "سُكاتُها إذنُها".
أخرجاه (٥).
(٧٣١٠) الحديث السبعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا حسين بن محمد
قال: حدّثنا أيوب بن عُتبة عن يحيى عن أبي سلمهَ عن عائشة قالت:
كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا رأى أن يُزَوِّجَ شيئًا من بناته جلس إلى خدرها فقال: "إن فلانًا
يذكُرُ فلانه" يُسَمِّيها ويسمّي الرجل الذي يذكرُها، فإن هي سكتَتْ زوّجَها، وإنْ كَرِهتَ
نَقَرتِ السِّتْرَ، فإذا نَقَرَتْه لم يُزَوِّجْها (٦).
---------------
(١) مسلم ٣/ ١٦١٩ (٢٠٤٨) أخرجه أحمد ٦/ ٧٧ ومن طريق شريك والترياق ما يستعمل لدفع السّمّ.
قال العكبري في إعراب الحديث ٣٣٦: الصواب "ترياق" بالرفع والتنوين على أنّه خبر "إن" و"أول"
بالنصب على أنه ظرف، أي في أوّل البكرة.
(٢) في الأصل "عن عطاء بن يسار" وصوابه من المسند والأطراف.
(٣) المسند ٦/ ١٠٦، ورجاله رجال الصحيح، وينظر السابق.
(٤) في الأصل ومطبوع المسند هكذا. وأثبت محقّق الأطراف ٣/ ٣٨: "أبو معاوية" وينظر حاشية إتحاف المهرة
١٦/ ١٠٧٣، وطبعة عالم الكتب ٨/ ٤٤.
(٥) المسند ٦/ ٤٥، ومن طريق ابن جريج أخرجه البخاري ١٢/ ٣١٩ (٦٩٤٦)، ومسلم ٢/ ١٠٣٧ (١٤٢٠).
(٦) المسند ٦/ ٧٨. قال الهيثمي - المجمع ٤/ ٢٨٠: فيه أيوب بن عتبة، وهو ضعيف، وقد وُثّق. وقال ابن
كثير - الجامع ٣٧/ ٢٤١ (٣٢٩٤): تفّرد به.

الصفحة 183