(٧٣١١) الحديث الحادي والسبعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا خلف
ابن الوليد قال: حدّثنا أبو معشر عن عبد الله بن يحيى عن عمرة بنت عبد الرحمن عن
عائشة قالت:
عطس رجلٌ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: ما أقولُ يا رسول الله؟ قال: "قُلْ: الحمدُ لله" قال
القومُ: ما نقول له يا رسولَ الله؟ قال: "قولوا له: يرحمُك الله". قال: ما أقول لهم يا رسول
الله؟ قال: "قل لهم: يهديكم اللهُ ويُصْلحُ بالَكم" (١).
(٧٣١٢) الحديث الثاني والسبعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يونس
قال: حدّثنا فُليح عن صالح بن عجلان عن عبّاد بن عبد الله بن الزبير عن عائشة قالت:
لما توُفّي سعدٌ وأُتي بجنازته، أمرت به عائشة أن يَمُرَّ عليها فَمُرَّ (٢) به في المسجد،
فدَعَتْ له، فأُنكِر ذلك عليها، فقالت: ما أسرعَ الناسَ إلى القول! ما صلّى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -
على ابنَي بيضاءَ إلاّ في المسجد.
انفرد بإخراجه مسلم (٣).
(٧٣١٣) الحديث الثالث والسبعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا
أبو معاوية قال: حدّثنا هشام عن عروة عن أبيه عن عائشة قالت:
جاء حمزة الأسلميُّ إلى النبيّ - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، إنّي رجلٌ أسرُدُ الصومَ،
أفأصومُ في السفر؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن شئْتَ فصُمْ، وإنْ شِئْتَ فأفْطِرْ".
أخرجاه (٤).
---------------
(١) المسند ٤/ ٧٩، ومن طريق محمد بن أبي معشر عن أبيه عن عبد الله بن يحيى بن عبد الرحمن أخرجه
أبو يعلى ٨/ ٣٥٩ (٤٩٤٦). قال المحقّق: إسناده ضعيف؛ أبو معشر، نجيح ضعيف، وشيخه لم أجد له
ترجمه، وباقي رجاله ثقات. وقال الهيثمي - المجمع ٨/ ٦٠: رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه أبو معشر نجيح،
وهو ليّن الحديث، وبقيّة رجاله ثقات. وجعله ابن كثير ممّا تفرّد به الإمام أحمد - الجامع / ٣٤٨
٣٧ (٣٥٤٤).
(٢) في المسند "فشقّ به".
(٣) المسند ٦/ ٧٩. وبهذا الإسناد أخرجه ابن ماجة ١/ ٤٨٦ (١٥١٨)، وأخرج قبله حديث أبي هريرة: "من
صلّى على جنازة في المسجد فليس له شيء" قال ابن ماجة": حديث عائشة أقوى. وصحّحه الألباني. وقد
أخرج الحديث مسلم عن عبّاد بن عبد الله وأبي سلمة عن عائشة ٢/ ٦٦٨، ٦٦٩ (٩٧٣).
(٤) المسند ٦/ ٤٦، ومسلم ٢/ ٧٨٩ (١١٢١). ومن طريق هشام أخرجه البخاري ٤/ ١٧٩ (١٩٤٢، ١٩٤٣).