أخرجاه (١).
(٧٣١٨) الحديث الثامن السبعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا هُشيم
قال: أخبرنا مغيرة عن إبراهيم عن عائشة قالت:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مكان الكيّ التكميد، ومكان العِلاق السَّعوط، مكان النَّفخ اللَّدود" (٢).
العِلاق: دفع العُذرة بالإصبع. والعُذرة: وجع الحلق.
والسّعوط: الاستنشاق.
واللَّدود: ما سقي من جانب الفم.
(٧٣١٩) الحديث التاسع والسبعون بعد المائة: وبه عن عائشة قالت:
كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُفْرِغُ يمينهَ لمَطْعَمه ولحاجته، ويُفْرغُ شماله للاستنجاء ولما هناك (٣).
(٧٣٢٠) الحديث الثمانون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد بن جعفر
قال: حدّثنا كَهْمس قال: حدّثني ابن بُريدة قال: قالت عائشة:
يا نبيَّ الله، أرأيتَ إن وافقتُ ليلةَ القدر، ما أقول؟ قال: "تقولين: اللهمّ إنّك عفوُّ
تُحِبّ العفوَ فاعفُ عنّي" (٤).
---------------
(١) المسند ٦/ ٦١، والبخاري ٩/ ٣٢٥ (٥٢٢٨)، ومسلم ٤/ ١٨٩٠ (٢٤٣٩).
(٢) المسند ٦/ ١٧٠. قال ابن كثير - الجامع ٣٤/ ٣٥ (١١): تفرّد به. وقال الهيثمي- المجمع ٥/ ١٠٠: رواه
أحمد، ورجاله رجال الصحيح، إلا أن إبراهيم لم يسمع من عائشة. وقال ابن حجر في الأطراف ٩/ ٦:
إبراهيم بن يزيد بن شريك، لم يسمع منها. وقال في- التقريب ٢/ ٥٩٩: المغيرة بن مقسم، ثقة متقن، إلا
أنّه كان يدلّس، ولا سيما عن إبراهيم. فإسناده ضعيف.
(٣) المسند ٦/ ١٧٠، وإسناده ضعيف كسابقه. ومن طريق سعيد بن أبي عروبة عن إبراهيم عن عائشة أخرجه
أبو داود ١/ ٩ (٣٣، ٣٤)، وصحّحه الألباني.
(٤) المسند ٦/ ١٧١ ومن طريق كهمس أخرحه الترمذي ٥/ ٤٩٩ (٣٥١٣)، وقال: حسن صحيح. وأخرجه
النسائي في عمل اليوم والليلة ٢٥٧، ٢٥٨ (٨٧٨ - ٨٨٣)، وسمّى ابن بريدة في بعض الروايات سليمان،
وفي بعضها عبد الله - وهما كسائر رجال الحديث، من رجال الصحيح، ثقات. وجعله النسائي (٨٨٠):
عن المعتمر قال: سمعت كهمسًا عن ابن بريدة أن. عائشة قالت: يا نبيَّ الله ... مرسل. وأخرجه الحاكم
١/ ٥٣٠ من طريق علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن عائشة، وصحّح إسناده على شرط الشيخين،
ووافقه الذهبي.