كتاب جامع المسانيد لابن الجوزي (اسم الجزء: 8)

(٧٣٢٩) الحديث التاسع والثمانون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا
أبو معاوية قال: حدّثنا الأعمش عن إبراهيم عن همّام قال:
نزل بعائشة ضيفٌ، فأمرت له بمِلْحَفة لها صفراءَ، فنام فيها فاحتَلَمَ، فاستحيا أن
يُرسلَ بها وفيها الاحتلام، فغمسها في الماء ثم أرسل بها. فقالت عائشة: لِمَ أفسدَ علينا
ثوبَنا؟ إنما كان يَكفيه أن يَفْرُكَه بأصابعه. لربما فَرَكْتُه من ثوب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
قال الترمذي: هذا حديث صحيح (١).
* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عفّان قال: حدّثنا حمّاد بن سلمة عن حمّاد عن إبراهيم عن
الأسود عن عائشة قالت:
كنتُ أفرُكُ المَنِيَّ من ثوب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم يذهب فيُصَلّي فيه.
انفرد بإخراجه مسلم (٢).
* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يزيد قال: أخبرنا عمرو بن ميمون قال: حدّثنا سليمان بن
يسار قال:
أخبَرَتني عائشةُ أنها كانت تغسل المَنِيَّ من ثوب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فيخرج فيصلّي وأنا
أنظر إلى البُقَع في ثوبه من أثر الغَسل.
أخرجاه (٣).
* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا معاذ بن معاذ قال: حدّثنا عكرمة بن عمّار عن عبد الله بن
عُبيد بن عُمير عن عائشة قالت:
---------------
(١) المسند ٦/ ٤٣ وفي آخره "بأصابعي". ورجاله رجال الشيخين. وبهذا الإسناد أخرجه ابن ماجة ١/ ١٧٩
(٥٣٨)، والترمذي ١/ ١٩٨ (١١٦). وقال: حسن صحيح ومسلم نحوه بإسناد آخر ١/ ٢٣٨ (٢٨٨).
(٢) المسند ٦/ ١٢٥. وحمّاد شيخ حمّاد بن سلمة هو ابن أبي سليمان. وقد أخرجه مسلم من طرق عن إبراهيم
عن الأسود ١/ ٢٣٨، ٢٣٩ (٢٨٨).
(٣) المسند ٦/ ١٤٢، والبخاري ١/ ٣٣٢ (٢٣٠) ومن طريق عمرو بن ميمون أخرجه مسلم ١/ ٢٣٩ (٢٨٩).

الصفحة 193